بقلم: ميسون سامي أبو سعادة
هي سهامٌ أتت للقلبِ بقوة، وكانت تسعى لكسره، ولكن الصدمة كانت عندما عرفتُ الشخصَ الذي أطلق هذه السهام، أنه شخصٌ قريبٌ من القلب، ولم يَخطر في مخيلتي يومًا أنه سيكسر قلبي بسهامه.
هذا السهمُ كان قويًّا وسريعًا، وكأنه أُطلِق من يدٍ وساعدٍ قويةٍ وشخصيةٍ جبارة.
أيعقل أن يُكسَر قلبي غدرًا؟ وعلى يدِ شخصٍ عرفتُ فيما بعد أنه قريبٌ لقلبي، وكان نبضَ هذا القلبِ وشريانَه ووتينَه؟
هكذا هي الدنيا؛ اليدُ التي تخشى أن تراها مجروحة، هي من تسعى لجرحك وقتلك.
وعندما يحدث ذلك، تشعر بأن الرجوعَ مؤلم، والتقدُّمَ مؤلم، والوقوفَ أكثرَ ألمًا.
![]()
