...
IMG 20251204 WA0022

 

الكاتبة أمينة حمادة

 

يومٌ مكتظّ بالهموم والأنكاد، لا تكاد تخلو ساعةٌ فيه إلا والحزن يحيط بها.

تجدني صابرًا تارةً، ومهمومًا طورًا آخر.

كلّنا هكذا، لا نسير على وتيرةٍ واحدة، قلّما أحدُنا مضى يومُه كاملًا دون منغّصات، وكذا من لازمه الغمّ طويلًا، ستمرّ عليه ساعةٌ ولو واحدة، الفرحُ يحفّها.

تذكّر: ما عندك زائل؛ مشاعر وأوقات، وحتى أشخاص… كلّه زائل.

كن عكّازًا لنفسك، وانعم بما كتبه الله لك. بل واسمع منّي يا عزيزي، خذ مساحتك ووقتك للحزن.

لا تدعه يفلت دون إعطائه أجره كاملًا دون نقصان.

إن تركته اليوم، سيعود لك أقوى بعد بضعة أيام، وربما سنين.

لا بأس بقليلٍ من الدمع، وبعضٍ من الفتور، والكثير من البرود بسبب، لكن المعضلة تكمن عندما لا يكون لديك سبب…

هو حزنٌ مخفيّ وأنت لا تعلم؛ حينها تجد نفسك كأنّما تتنفّس من خرم إبرة، ولا تدري ما جرى بك لهذا الحال!؟

لهذا أقول لك: خصّص وقتًا للحزن إن طرأ بحياتك، ولا تحمّل الأمور أكثر ممّا تستحق.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *