الكاتب محمد دسوقي
من الواضح أنك لا تريد إيذاءهم، فتسأل نفسك: هل لو كنت تحتج لتوقفوا؟ أم؟ لأنك لم تعترض، ظنوا أن كل شيء بخير. تتحسس كل كلمة وكل همسة، وإن فعلت يومًا وتفلتت منك ما يعيب، ستقام لك محاكم أسوأ من تلك الإسبانية مع المسلمين، وسيحكمون عليك بسوء الطوية من هيئة المحلفين (أصدقائك). سيكون الطلب بأن ترزح تحت وطأة عار ما تكلمت به أبد الدهر، وستُسلخ من جواز (سفر) تلك الصداقة الهشة. ولكن اعلم شيئًا، لو كنت ذا دلال قليلًا لغضوا الطرف، وتدخل أهل الحل والعقد بأن الإله مطلع على النوايا والصلح خير. ولكنك يا صديقي الآن تقضي عقوبة سوء اختيارك لتلك الزمرة.
![]()
