بقلم: مها زايد
لا أعلمُ من أحببت، ولا أصدق كيف لملاكٍ أن يتحوّل وحشًا بين ليلةٍ وضحاها.
ولا أدري: أكنتَ هكذا بالفعل، أم أنّ قلبي المتيم هو الذي لم يستطع أن يراكَ إلا بعينِ المُحب
وما أدراك ما عينُ المُحب! فهي قادرةٌ على رؤية الحبيب كاملًا بلا عيب، حتى لو كانت عيوبه واضحة للجميع وضوحَ الشمس.
ولكن أخبرني: لماذا خدعتني باسم الحب؟ وماذا جنيتَ حين جرحتَ قلبًا عشقك عشقًا فاق عشقَ الأم لوليدها؟
قلبٌ كذّب عينيه وإحساسه، وصدّق ابتسامةً منك… مجرد ابتسامةٍ كانت تُبقيه على قيد الحياة.
ولكن حتى تلك الابتسامة بخلتَ بها عليه، ثم رميتَه برصاصة غدرِك… ليقع صريع خِداعِك وسذاجتِه.
![]()
