حوار : صفية بن حمزة
مجلة الرجوة الأدبية
إيمان بلاح، كاتبة جزائرية تبلغ من العمر 28 سنة، حاصلة على شهادة الليسانس والماستر في الأدب العربي.
تجمع في مسارها بين الحسّ الأكاديمي والشغف الإبداعي، حيث تُعدّ الكتابة هويتها الأولى، إلى جانب اهتمامها برياضة كرة السلة. من بين أعمالها الأدبية كتاب «شظايا القلب»، كما شاركت بكتاباتها في مجلة ارتقاء العربية. وتستعدّ قريبًا لإصدار كتابها الجامع بعنوان «جغرافيا الخذلان»، إلى جانب عمل آخر يحمل عنوان «سَدَنة زيف: ما وراء الوجوه المستعارة»، في تجربة تؤكّد حضورها المتنامي في المشهد الأدبي، وفي هذا الحوار سنتعرف اكثر عن كيف كانت بدايتها وكيف استطاعت ان تحقق ما أرادت في عالم الكتابة
1.كيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة، ومتى شعرت أنّها أصبحت جزءًا من حياتك؟
كانت بدايتي مع الكتابة عندما كنت في عمر 23 سنة عندما كنت أدرس في الجامعة بدأ شغف الكتابة يكبر داخلي وبدأت أكتب نصوص قصيرة عندما يأتني الإلهام.
2.هل كان هناك حدث أو شخص معيّن شجّعك على دخول عالم الكتابة؟
لا لم يكن هناك شخص بل كان هناك من تسبب في دخولي عالم الكتابة، لم يشجعني بل كان سبب دخوله حياتي.. سبب في دخول عالم الكتابة .
3.هل تتذكّرين أول نص كتبته؟ ومالذي يمثّله لك اليوم؟
نعم أتذكر اول نص كتبته فقد كان في كتابي” شظايا القلب” انه يمثل نقطة تحول فمنه أصبحت ما أنا عليه الأن.
4.برأيك، هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا، أم أنّ الكتابة موهبة لا يمتلكها الجميع؟
برأي أن الكتابة موهبة لا يستطيع أي أحد دخول هذا العالم إلا إذا كان يملك الرغبة والإلهام وشغف في الكتابة .
5.هل أثّرت تجاربك الشخصية في كتاباتك؟ وكيف؟
نعم أثرت تجاربي الشخصية في كتاباتي فقد كان كتابي شظايا القلب يتحدث عن تجربة عشتها من خلال أنها جعلت مني كاتبة وأصبح ما أنا عليه الأن وجعلتني أقوى.
6.ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟
وبماذا تنصحين لتجاوز مثل هذه الصعوبات ؟
صعوبات التي واجهتاها كانت تتمثل في عدما توفر المال لدفع لدار النشر التي نشر كتابي فيها ولقد تخطيتها وأيضا مدة طباعة لأنها تستغرق وقت طويل أنصح لتجاوز هذه الصعوبات تحلي بصبر وأن تختار بعناية دار نشر جيدة .
7.كيف تولد فكرة النص لديك؟ هل تأتي فجأة أم بعد تفكير طويل؟
تولد فكرة نص لدي من خلال الإلهام وشعور بما تكتبه .
8.هل تعتمدين على روتين معيّن أثناء الكتابة أم تكتب حسب الحالة المزاجية؟
أكتب حسب حالة المزاجية إن كانت جيدة وفي مكان لا يوجد فيه أحد أخد راحتي وأبد بالكتابة.
9.لمن تكتبين أكثر: لنفسك أم للقارئ؟
تارة أكتب لنفسي لأخرج مابداخلي وتارة أخرى أكتب من أجل القارئ
لكن أكثر شيء أكتب من أجل القارئ ليتذوق نصي الأدبي .
10.ما الوقت الأنسب للكتابة حسب تجربتك؟
في الصباح أو الظهيرة
11.هل يمكن لضغوط الحياة وضجيجها أن تكون سببًا في إبداع الكاتب، أم سببًا قاتلًا لموهبة الكتابة؟
لا بالعكس ضغوط الحياة وضجيجها سببا في إبداع الكاتب وتعطيه الخبرة والتجارب.
12.أيّ عمل من أعمالك الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
جغرافيا الخذلان لم أقم بنشره لكني بصدد نشره لأنه يلمس روحي.
13.ما النصيحة التي تحبين أن توجّهها للكتّاب المبتدئين؟
يجب أن تحب الكتابة لأن حبك لها يجعلك تبدع.
14.في النهاية، هل تظنين أنّه ما زال في وقتنا الحالي من يقرأ الكتب، أم أنّ تطوّر التكنولوجيا والإنترنت قضى على القرّاء،
وأصبحت الكتب للزينّة فقط؟
لا هناك من يحب القراءة فالجلوس مع كتاب في غرفتك يبعث في قلب سكينة والراحة والهدوء.
![]()
