كتبت: مريم لقطي
أضحت الحياة بداخلي هادئة جدًا، لا أصوات، لا أحداث، لا ضحكات تدل على انبعاث الحياة.
كأن روحي تقيم حدادًا على نفسها، لأنها منحت ولم تأخذ، لأنها أعطت قيمة لأشخاص لا يستحقون، منحت أكثر مما يجب.
روحي الآن تراجع نفسها منذ البداية، عليها أن تعيد ترتيبها من جديد.
اليوم أستغرب بشاعة العالم، قذارته وأناسه الذين تربطهم المصالح فقط، فبمجرد انتهاء المصلحة تنتفي العلاقة.
العالم اليوم مرعب، والمجتمع معاق، معيق ويعيق.
أرى الأحلام تفنى، والآمال تموت، وحتى الحريات تُقيد، والناس صامتون. كل هذا جعلني في حالة مريبة، حتى أني لم أعد أعرف: أقيم حدادًا على نفسي أم على العالم العربي.
![]()
