الكاتبة: معزَّة عبدالله
عبيرُ الوردِ في كلِّ مكان،
يحكي حكايةَ أجملِ إنسان،
فاحَ بعطرِه بحنان،
وعانقَ رأسَهُ السماء.
زهرةٌ أنتِ في بستانِ القلب،
أقطفُها، وقلبي ينبضُ فرحًا.
قولي لي، بربِّكِ…
أين يسري منبعُ فؤادكِ؟
وأين يطلُّ شوقُ عينيكِ؟
أعيريني انتباهَكِ،
تمسَّكي بي،
فأنا وأنتِ…
كالشجرةِ وجذورِها،
خُلقنا لنكونَ لبعضِنا،
وكلُّ الناسِ حولَنا مجرَّدُ ظلّ.
عزيزتي…
أنتِ عبيرُ الورد،
وشذى المكان،
فانتشري… ولا تندثري.
![]()
