حوار صفية بن حمزة
مجلة الرجوة الأدبية
تُعدّ إيناس شكال واحدة من الأقلام الجزائرية التي اختارت للكتابة أن تكون رسالة ووفاءً للذاكرة الإنسانية. كاتبة وعضو في جمعية ثقافية، شاركت في عدد من المبادرات الأدبية، من بينها الكتاب الجامع الإلكتروني «أجنحة تحت الحصار»، كما خاضت تجربة المنافسة الأدبية عبر مشاركتها في مسابقة القلم الذهبي، متحصلة على عدة جوائز.
لها إصدارات لافتة، من بينها كتاب «الشهيدة التي لا تموت»، وكتاب «في رحاب الزيتون» الذي جمعها بتجربة إبداعية مشتركة مع كاتبة فلسطينية، في مساحةٍ يتقاطع فيها الأدب مع الوجدان والقضية.
1- كيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة، ومتى شعرتِ أنّها أصبحت جزءًا من حياتك؟
الحمد لله، بدايتي كانت مع الخواطر والنصوص القصيرة، أمّا الآن فأنا أشعر أنّ الكتابة جزء كبير من حياتي.
2- هل كان هناك حدث أو شخص معيّن شجّعك على دخول عالم الكتابة؟
أمي الغالية، المرأة الحديدية، والإخوة الأكارم.
3- هل تتذكّرين أول نص كتبته؟ وماذا يمثّل لك اليوم؟
أول نص كتبته كان عن فصل الخريف، وبالنسبة إليّ هذا النص يمثّل خطوة بداية قمت بها.
4- برأيك، هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا، أم أنّ الكتابة موهبة لا يمتلكها الجميع؟
لا يمكن لأي شخص أن يكون كاتبًا بالنسبة لي، لأن الكتابة هي عبارة عن مرآة للأحاسيس.
5- هل أثّرت تجاربك الشخصية في كتاباتك؟ وكيف؟
لا، لم تؤثّر لأنني لا أكتب عن تجاربي الشخصية، بل أكتب عن تجارب الآخرين.
6- ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟ وبماذا تنصح لتجاوز مثل هذه الصعوبات؟
من بين الصعوبات التي واجهتها الخوف من اتخاذ القرارات، وأنصح الكتّاب بالتوكّل على الله والمضي قدمًا.
7- كيف تولد فكرة النص لديك؟ هل تأتي فجأة أم بعد تفكير طويل؟
فكرة النصوص تكون فجأة، يعني عبارة عن إلهام.
8- هل تعتمدين على روتين معيّن أثناء الكتابة أم تكتبين حسب الحالة المزاجية؟
حسب الحالة المزاجية أكيد.
9- لمن تكتبين أكثر: لنفسك أم للقارئ؟
لنفسي أكيد.
10- ما الوقت الذي ترينه الأنسب للكتابة حسب تجربتك؟
الوقت المناسب في الليل، عندما ينام ضجيج النهار وينهض هدوء وسكينة الليل.
11- هل يمكن لضغوط الحياة وضجيجها أن تكون سببًا في إبداع الكاتب، أم سببًا قاتلًا لموهبة الكتابة؟
بالنسبة إليّ، ضغوطات الحياة تؤثّر.
12- أيّ عمل من أعمالك الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
تأليفي لكتاب الشهيدة التي لا تموت، لأنه كان أول كتاب لي.
13- ما النصيحة التي تحبّين توجيهها للكتّاب المبتدئين؟
نصيحتي لكل الكتّاب المبتدئين هي الثقة بالنفس والصدق في المشاعر.
14- في النهاية، هل تظنين أنّه ما زال في وقتنا الحالي من يقرأ الكتب، أم أنّ تطوّر التكنولوجيا والإنترنت قضى على القرّاء، وأصبحت الكتب للزينة فقط؟
صحيح أنّ هناك من يميل إلى التطوّر والتكنولوجيا، ولكن في الوقت نفسه هناك من لا يزال يهتم بالكتب ويحبّ القراءة.
![]()

صديقتي ايناس سعيدة جدا بخطاك خطوة للتطور والتقدم اتمنى وانا متأكدة انه لن يصبح تسمك مجرد اسم عابر وانما اسما ينطق على لسان الكثير.مزيد من الانجازات ان شاء الله😘❣️😘🌸❣️😘❣️😘🌸❣️😘