...
IMG 20260128

حوار : أحمد محمد 

مجلة الرجوة الأدبية

محمد إبراهيم عبدالعظيم، ابن مدينة حلوان، يبلغ من العمر ثلاثين عامًا، حاصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة أعمال عام 2015، ومتخرج في معهد التعاون. يعمل إداريًا في شؤون المقر بإحدى شركات المقاولات، لكنه لا يرى في الوظيفة نهاية الطريق، بل محطة عابرة في رحلة شغفه الحقيقي بالكتابة. بين القصة والرواية والأعمال الإذاعية، يحاول محمد أن يطوّر أدواته ويصنع لنفسه مساحة خاصة في عالم الإبداع، مؤمنًا بأن الصداقة والصدق هما الطريق الأجمل للوصول.

س: حدّثنا عن نفسك وبدايتك المهنية؟

ج: اسمي محمد إبراهيم عبدالعظيم، من حلوان، عمري ثلاثون عامًا، متخرج في معهد التعاون، وحاصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة أعمال عام 2015. أعمل حاليًا إداريًا في شؤون المقر بإحدى شركات المقاولات.

س: ما أبرز اهتماماتك في الفترة الحالية؟

ج: أركز حاليًا على الكتابة، وأسعى لتطوير نفسي وزيادة أعمالي، سواء في القصص أو الأفلام أو المسلسلات الإذاعية، بالإضافة إلى مجال الرواية.

س: من الأشخاص الذين كان لهم دور أساسي في دعمك؟

ج: بالتأكيد والدي وأسرتي في المقام الأول، فهم دائمًا داعمون لي، إلى جانب بعض الأصدقاء الذين يؤمنون بموهبتي وقدرتي على الوصول بكتاباتي إلى مكان بعيد.

س: دائمًا تذكر أنك دخلت المجال بدافع مختلف، ماذا تقصد؟

ج: أقول دائمًا إنني دخلت هذا المجال من أجل تكوين صداقات حقيقية، وليس بحثًا عن مجد شخصي، والحمد لله أصبح لدي الآن الكثير من الأصدقاء الذين أعتز بهم جميعًا.

س: ما رأيك في فن التعليق الصوتي وهل نال حقه في العصر الحالي؟

ج: نعم، بالتأكيد، هناك مبدعون كثيرون يمتلكون موهبة التعليق الصوتي، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، أصبحت الفرصة متاحة لهم للتعبير عن مواهبهم بشكل أوسع.

س: حدّثنا عن كتابك الجديد المقرر صدوره في معرض الكتاب القادم.

ج: الرواية تنتمي إلى الفانتازيا والرعب، وتدور أحداثها في مملكة من الجن تُدعى “أوزغال”، تمتلك ثروات وجبالًا من الزئبق، وتحكمها ملكة طاغية تُدعى “أوزارو” تسعى للسيطرة على باقي الممالك، ومع تصاعد الأحداث تندلع حرب كبرى، ويتكشف من هو حارس المملكة الذي سيحدد مصيرها.

س: هل تفكر في تنويع محتواك مستقبلًا بعيدًا عن الرعب والخيال؟

ج: نعم، أحب التنويع، وأخطط خلال الفترة المقبلة للاهتمام أكثر بأدب الجريمة، لأنه أصبح يستهوى عددًا كبيرًا من القرّاء والمستمعين، وبرغم إرهاق تفاصيله إلا أنه ممتع جدًا في الكتابة.

س: كيف ترى الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟

ج: التكنولوجيا سهّلت الكثير، لكنها أصبحت سلاحًا ذا حدين، فالجميع يلاحق التريند بأي شكل. من وجهة نظري، الإعلام القديم كان أقوى في توصيل الرسالة الحقيقية، أما التريند في الوقت الحالي فقد أفسد الكثير من العقول.

س: ما رأيك في سيطرة التريندات على مواقع التواصل الاجتماعي؟

ج: للأسف لا أرى ما يدعو للتفاؤل، فالساعون للفرقعة كُثر، بينما قلّ أصحاب المحتوى الجيد. شخصيًا لست مقتنعًا بمفهوم “البلوجر”، فهناك من يقدم أي محتوى رديء فقط من أجل الظهور. ورغم وجود شباب يقدمون محتوى هادفًا، إلا أنهم قلة، وبعضهم انجرف وراء التريند بحثًا عن الانتشار، ومع ذلك أحيّي كل من تمسك بمبادئه ولم يغيّر طريقه، خاصة في ظل وجود أيادٍ خفية تحرّك التريندات السلبية لتحقيق مكاسب.

س: ما الجملة التي تتمنى أن تكون بصمة صوتية لا تُنسى؟

ج: تذكّر أن الله يراك.

س: في الختام، لمن توجه كلمة شكر؟

ج: أشكر والدي وأسرتي على دعمهم الدائم، وكل صديق آمن بموهبتي وساندني في رحلتي، ولكل من يقف بجانبي ويشجعني على الاستمرار.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *