حوار: صفية بن حمزة
مجلة الرجوة الأدبية
بثينة الصادق أحمد، المعروفة بلقب «عاصي»، شابة سودانية تبلغ من العمر 26 سنة. اختارت الحرف مساحة للتعبير عن الذات والتجربة الإنسانية، وتحاول من خلال حضورها الكتابي أن تصنع صوتًا صادقًا يعكس رؤيتها وأفكارها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من عالمها، وبداياتها، وطموحاتها المستقبلية.
1- كيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة، ومتى شعرت أنّها أصبحت جزءًا من حياتك؟
كانت بدايتي الأولى مع الكتابة في أيام المدرسة، حيث كنت أكتب خواطر وقصصًا قصيرة. شعرت بأنها أصبحت جزءًا من حياتي عندما وجدت نفسي أستمتع بالكتابة وأعبر عن نفسي من خلالها.
2- هل كان هناك حدث أو شخص معيّن شجّعك على دخول عالم الكتابة؟
لا يوجد شخص شجعني، لكن مسلسلات الكرتون، وسبيستون خاصة عندما كنت أراقب كيف يكتب أبطال المسلسلات يومياتهم، كنت أفعل مثلهم واكتشفت موهبتي
3- هل تتذكّرين أول نص كتبته؟ ومالذي يمثّله لك اليوم؟
أول نص كتبته
«حين يؤمن بك من كسر أحلامك يومًا
تشفى جروحك دون كلام.»
اليوم يذكرني بأيام المدرسة وبداية رحلتي
4- برأيك، هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا، أم أنّ الكتابة موهبة لا يمتلكها الجميع؟
الكتابة مهارة يمكن تعلمها وتحسينها بالممارسة، لكن هناك أشخاصًا يمتلكون موهبة أو استعدادًا طبيعيًا للكتابة. بمعنى أن أي شخص يمكنه أن يتعلم الكتابة، لكن الموهبة تساعد في التميز والإبداع.
5- هل أثّرت تجاربك الشخصية في كتاباتك؟ وكيف؟
نعم، أثرت تجاربي الشخصية في كتاباتي، أحاول أن أستلهم منها وأكتب عنها.
6- ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟ وبماذا تنصح لتجاوز مثل هذه الصعوبات؟
كانت أبرز الصعوبات التي واجهتها هي التفرغ للكتابة، نصيحتي هي أن تخصص وقتًا للكتابة وتكون ملتزمًا به.
7- كيف تولد فكرة النص لديك؟ هل تأتي فجأة أم بعد تفكير طويل؟
تولد الفكرة لدي فجأة، أحيانًا تكون في بالي لمدة طويلة ثم أجمعها في نص.
8- هل تعتمدين على روتين معيّن أثناء الكتابة أم تكتب حسب الحالة المزاجية؟
الكتابة تتم حسب الحالة المزاجية، إذا كنت فرحانة أكتب عن الحزن، زعلانة أكتب عن الفرح، المهم عندي هو أن أكتب وأستمر
9- لمن تكتبين أكثر: لنفسك أم للقارئ؟
أكتب للقارئ، أحب أن يقرأ الناس لي ويستمتعوا بكتاباتي.
10- ما الوقت الأنسب للكتابة حسب تجربتك ؟
أنا أكتب في أي وقت، فقد تأتيني فكرة فجأة لأكتب عن شيء ما
11- هل يمكن لضغوط الحياة وضجيجها أن تكون سببًا في إبداع الكاتب، أم سببًا قاتلًا لموهبة الكتابة؟
يمكن أن تكون ضغوط الحياة سببًا للإبداع إذا استخدمت بشكل إيجابي، لكنها يمكن أن تكون سببًا لقتل الموهبة إذا سمحت لها أن تسيطر عليك.
12- أيّ عمل من أعمالك الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
رواية كتبتها وأنا طفلة، ستصدر قريبًا. أعمل جاهدة على ذلك، وهي أقرب إلى قلبي، لأنني اكتشفت موهبتي حينها.
13- ما النصيحة التي تحبين أن توجّهها للكتّاب المبتدئين؟
النصيحة التي أقدمها للكتّاب المبتدئين هي أن يكتبوا كثيرًا ويقرأوا كثيرًا فالممارسة هي المفتاح.
14- في النهاية، هل تظنين أنّه ما زال في وقتنا الحالي من يقرأ الكتب، أم أنّ تطوّر التكنولوجيا والإنترنت قضى على القرّاء، وأصبحت الكتب للزينّة فقط؟
أعتقد أن هناك الكثير من الناس ما زالوا يقرأون الكتب، التكنولوجيا قد تكون سلاحاً ذا حدين، لكن هناك من يفضلون قراءة الكتب التقليدية.
![]()
