بقلم شيماء مجراب
أيها الأمير لماذا تركتني وحيدة؟ لقيت السكينة بحوارك والحب عرفته معك منذ أول لحظة دخلت فيها إلى حياتي، أردتك أن تكون بحانبي، أن نتقاسم الحب والخبز معًا، لم أطلب منك شيئا غير السكينة والأمان، الحب لم أعرفه إلا معك وبوجودك يا خليلي، أنت قمري، حياتي المضيئة سعادتي، وروحي، كياني الصامت، إنني لك وحدك كتبت الشعر والغزل عن عيونك الرمادية الفاتنة، عزفت السمفونيات وغرقت في بحر الهوى، الذي جمع بين قلبينا، اعشقك حد الموت يا فارسي، أنت رجل أحلامي، في ذلك الصباح لاحظت شرارة الغيرة تتطاير من عيناك الجميلة، حبي وكل ما أملك، ألا تدري أنك بقلبي وحدك وأنك أسيري وروحي، وأنك كل شيء بالنسبة لي.
لا أريد غيرك أيها الشاعر ، عندما دخلت الحرب وأعلنتها يومها عشقت نظرة التحدي، كيف تمشي، كيف تتحدث مغرمة بك حد الجنون يا حياتي، لماذا اخترت امراة أخرى؟ وتركتني أعاني مع قومي هل يلومنني في حبك؟ وأنت كل ملاذي وسكني واملي، لماذا اخترت الغجرية عني، ألم اكفيك بعيوني العسلية كغيون الريم، لماذا فعلت هذا؟ ما عقابي سوى أني تركت قبيلتي بحثا عنك. أنا هنا من أجلك، يوم رأيتك تزوجت والبستها قلادة الحب برقت عيوني وكادت أن تقتلع من مكانها، وحينها شعرت بوخز في قلبي وحياتي قد أصبحت رهينة لك وحدك، لم اتحمل أن تنجب منها ولدان، لن اؤذيك لكن لا تخاف يا حياتي أنت قد خنت العهد الذي بيننا وما مصير العاشق سوى الموت على يد معشوقه.
![]()
