كتبت: المحبة لله
بكل صباح يقبل علي أفكر وأفكر إلى أن توصلت لأفكار جمة حول ذاك الشيء الذي يعيق تحركي أو حريتي، فإنها ملك للجميع ولا يمكن لأحد أن يحرم منها أو يجار عليه لكونه أسير شيء ما من: حزن، ماضي، ذكرى، ضغوطات، مجتمع…. الخ من تلك القيود التي تزهق روح الشعور بالحياة دون الروتينية المملة تلك؛ لأنها طوق النجاة الذي يخلص المرء من شتى همومه التي تشكل ناقوس الخطر الذي يضرب بداخله، فكن حذرًا لن تستطيع أن تسير الأمور معك على ما يرام قبل أن تتحر من قيودك تلك؛ لذا قم من الآن إنه بزوغ فجر يوم جديد وشمس قد أشرقت على قلبك قبل بيتك، فإن لم تجعل تلك الأغلال مفتاح للنجاح والتحليق في سماء الإبداع؛ إذن أنت خاسر لا محالة وتحتاج إلى التروي مجددًا في أمور حياتك، فمهما كان يومك ضجر ويمر بصعوبة بالغة عليك أن تجد فيه مستراحك قليلاً وترسخ ذهنك في آفاق واسعة من ذاك القيد إلى أن تكون حرًا حقًا وإن كنت للحياة أسير هناك بريق يلمع في آخر المطاف عليك المحاولة ومجاهدة ذاتك للوصول إليه،، كن قويًا لدرجة أنك تخلص نفسك أولاً منه قبل عقلك؛ لأن العقل الأسير لا يستطيع أن يرفع عن صاحبه الأذى، فإن التفكير قد يودي بحياته وهو فقط يتروي ولا يجد طريقة وحل إلى العوائق التي تواجهه في مسيرة أحلامه قبل حياته؛ بينما العقل المنير صاحب الأفكار النيرة يطرد بعيدًا تلك الهواجس التي تعكر صفو سعادته، فإن البسمة التي ترتسم على ثغره ليست من فراغ؛ لأنها تنبع من الصفاء الذي يكمن بداخله ولا يراه أحد أو يشعر به سوى في أفعاله التي تجعلك حقًا تشعر أنه حر لا يقبل الأغلال التي تصفد أصحابها أو أحلامه، حتى أنه يحارب إلى أن يتحرر من قيوده التي جعلته أقوى ولم تأسره أو تسجنه بعقله وعلى الصعيد هو لا يزال مأثور ولا كلمة له.
![]()
