...
IMG 20260219 WA0024

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

١٧ من رمضان

رسالة اليوم: كن متصالحًا مع نفسك، صَالِح نفسك وسامحها؛ لأنها تستحق فرصة ثانية، جميعًا نُخطئ ولكن الذي يفرق بين إنسان وإنسان؛ هو الشعور بالذنب والتوبة.

الشعور بالذنب والتوبة لا يأتون لجميع البشر؛ فقط يأتون للذين لديهم قلب نقي وروح جميلة؛ حينها عندما يُخطئ الإنسان، حتى لو خطأ صغير، يشعر بالذنب، ويحاول فعل ما بوسعه للتوبة من هذا الذنب؛ فهذا الشخص صالح ويستحق أن يسامح نفسه، وأن يغفر له الله ويقبل توبته.

من آيات القرآن الكريم:

“قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ” [الزمر: 53]، حيث تفتح باب الأمل وتؤكد أن الله يغفر كافة الذنوب والمعاصي للتائبين.

قبول التوبة عن كل الذنوب: قوله تعالى: “وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى” [طه: 82].

التوبة النصوح: قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ” [التحريم: 8].

تبديل السيئات حسنات: قوله تعالى: “إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ” [الفرقان: 70].

إن الله سبحانه وتعالى ينظر للقلب، وبناءً عليه يغفر الذنوب ويتقبل التوبة للأشخاص الصالحين، والأعمال الصالحة تمحو السيئات وتصبح حسنات؛ لذلك لا تسمح للشيطان أن يوسوس لك ويقول: (بأن الذنب الذي فعلته لن يُغتفر، وأن عدم تكراره لن يمحو ذنبك؛ لذلك استمر بفعل ما تريد)، هذا خطأ. إذا فعلت شيئًا وأدركت أنه ذنب أو شعرت بالضعف تجاه فعل ذنبٍ ما؛ استغفر الله وتُب إليه، والله سوف يتقبل توبتك؛ لأنه رحيم بعباده.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *