الكاتبه رحمة فوزي
أقبلَ العيدُ بالبِشرى لنا
وسَعِدَ الجميع
فاستنارتْ قلوبُ الناسِ وانفرجَ الهم والحزن
في الصباحاتِ تكبيرٌ يُعانقُنا
الله أكبر الله أكبر
صوتٌ يتجلجل ويهز الأرض
فرحًا
وابتسامُ الوجوهِ يزهرُ مثلَ الوَرَدْ
يضحكُ الطفلُ لما العيدُ أقبل
ويعدو بثوبٍ جديدٍ فيهِ أجملُ ما عادْ
والكبيرُ الذي أرهقتهُ السنينُ
عادَ طفلًا…
ينشرح قلبه حبًا
ويُحيّي العيدَ فيه أملًا
دونَ جَلَدْ
كلُّ بيتٍ بهِ نورٌ وفرحةُ قلبٍ
ودعاءٌ لِمَن غابوا…
بدمعٍ وَجْدْ
نذكرُ الغائبينَ اليومَ في حُرقةٍ
ونسألُ اللهَ فيهم رحمةً للأبدْ
ومن يُعظّمْ شعائرَ الله فذا
قلبُهُ بالتقوى يسمو ويعلو ويشتدْ
يا إلهي تقبّل صومَنا وقيامَنا
واجعلِ العيدَ فرحًا لا ينقضي أبدًا
![]()
