الكاتبه مريم لقطي
وما القوة التي نحن عليها سوى ثوب مهترئ جاهدنا لارتدائه، وما انسدلت ستائر الليل إلا لبكائنا بالشهقات.
وما اختبئت العبرات نهارًا إلا لتظهر في السواد القاتم.
تهنا ورغم تماسك الجسد فإن الروح جاثية على ركبها.
ابتسامات لافتة مستنزفة والقلب يئن بصمت.
الروح تغني اليوم بأنها الأنين الذي يسير في الطرقات بصمت كئيب تُطفى عليه ثقوب عدمية.
قلب ضاحك وبه شرخ يستحيل أن يلتئم.
لا عادات الخسارات اليوم تحزنني ولا النفاق يؤذيني.
أسير في أوج الحرب ولا الطلقات تعنيني والحطام يؤثر بي.
باب قلبي اليوم مغلق ونوافذه مهشمة.
ممتلئة أنا بالآخرين ولا أحد ممتلئ بي.
أجلس وحيدة ملتزمة الصمت، وبجوفي براكين تغلي تخبرني بقدرتي على الكلام، ولكنني أعجز من جديد، وأختار الصمت رفيق.
![]()
