الكاتب د. محمود لطفي
ومن لا يحلم بابتسامة لا تفارق شفتيه، ومن لا يريدها سرمدية أبدية تصاحبه من لحظة ميلاده وحتى وفاته، لكنها الدنيا لن تعطيك تلك الابتسامة دون عناء، فنهاية الأمر هي دار ابتلاء، ستركض فيها مرارًا وتكرارًا، وتتعرقل وتسقط وتقوم، فتسقط تارة أخرى وتقوم، وهكذا ستدور أيامك وسنين عمرك، لذا فالابتسامة حتى وإن كانت لحظية ومؤقتة وبعد معاناة، فلابد منها قدر المستطاع، ويا حبذا لو كانت من القلب، ومن ذلك النوع الذي يعد فاصلًا بين المتاعب والجهد، فهي لم تعد آنذاك فقط ابتسامة آخر ليل تقليدية، ولكنها مصدر إيجابي لطاقة، وربما كانت منحة تساعد على الاستمرار والبقاء واستعادة الشغف، لذا فليكن ما يكن طالما نهاية اليوم ابتسامة آخر الليل.
![]()
