...
Img 20250617 wa0109

كتبت:منه ابراهيم

لم يكن دخولي إلى كلية الإعلام بناء على رغبة شخصية، بل جاء نتيجة التنسيق… ولكن، كما يقال، أحيانا تختارك الطريق قبل أن تختارها، وهذا ما حدث معي تمامًا.

أحمد يسري أحمد فؤاد، شاب يبلغ من العمر 19 عاما، يسكن في محافظة القاهرة. لم أتوقع أن أجد نفسي منجذبا إلى هذا العالم، لكن مع مرور الوقت، أدركت أن كلية الإعلام ليست مجرد دراسة، بل مساحة واسعة للإبداع، والبحث، وصناعة التأثير.

خلال دراستي، طلب مني تنفيذ عدة مشاريع جامعية، وكان دوري دائما خلف الكاميرا، أُوثق اللحظة، وأحكي القصة بالصورة والصوت. وكان من أبرز ما قدمناه، فيلم قصير شاركت في تصويره مع فريقي، حاز على جائزة “أفضل فيلم في الدفعة”، وكانت لحظة تكريمنا مصدر فخر كبير لي.

لم أتوقف عند حدود الكلية، بل سعيت إلى توسيع معارفي ومهاراتي، فحضرت “المؤتمر العربي للاستدامة” التابع لجامعة الدول العربية، وندوة قيمة قدمها الدكتور طاهر نصر، بالإضافة إلى ندوة أُقيمت في مركز القاهرة الثقافي – وإن كنت لا أتذكر اسمها تماما، إلا أنني أذكر أنها كانت في فندق الشيراتون قرب المطار، وكانت تجربة مثرية للغاية.

كما انضممت إلى كيان “إرادة شباب مصر” كعضو في لجنة التنظيم، حيث أشارك في دعم وتنفيذ الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، وهي خطوة أعتز بها لأنها فتحت لي آفاقا جديدة للتواصل والعمل الجماعي

أما عن الشهادات، فقد حصلت على شهادة من المؤتمر التابع لجامعة الدول العربية، ورغم أن الإعلام لم يكن خياري الأول، إلا أنني أؤمن اليوم أنه أحد أكثر المجالات عمقا وتنوعا، وقد منحني الفرصة لاكتشاف نفسي، والتعبير عنها، وتكوين رؤية واضحة لما أطمح إليه في مستقبلي المهني.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *