حوار: أحمد باشا
في رحلة ملهمة تبدأ من أحد أحياء القاهرة الشعبية، استطاع الشاب عبدالرحمن بدوي جمعة أن يرسم لنفسه طريقًا مختلفًا، يجمع فيه بين حفظ القرآن الكريم، والتفوق الدراسي، والانخراط في المجال الإعلامي. في هذا الحوار، نقترب أكثر من ملامح رحلته، ونكتشف كيف استطاع تحويل التحديات إلى دوافع.
س: بدايةً، ممكن تعرّفنا بنفسك؟
أنا عبدالرحمن بدوي جمعة، عندي 20 سنة، نشأت وماذلت أعيش في منطقة شعبية عادية جدًا في القاهرة، لكن الحمد لله قدرت أحقق بعض الإنجازات اللي أعتز بيها.
س: احكلنا عن رحلتك التعليمية؟
بدأت دراستي في مدرسة المدينة المنورة الابتدائية، وبعدها دخلت مدرسة عادل لطفي الإعدادية والثانوية. الحمد لله كنت مجتهد، وخرجت من الثانوية العامة بمجموع 82%، وكنت الأول على المدرسة. بعد كده، التحقت بكلية الإعلام في جامعة الأزهر، وده كان حلمي من زمان.
س: هل كان في دعم من الأسرة أو المحيط؟
أكيد، كان في دعم كبير من أهلي، خصوصًا في موضوع التعليم وحفظ القرآن. ده خلاني أستمر وأركز على إني أكون شخص مفيد ومؤثر.
س: عرفت إن ليك تكريمات متعددة.. ممكن تذكرلنا أبرزها؟
أيوه الحمد لله، حصلت على تكريم من المنطقة السادسة بمدينة نصر في مسابقة للقرآن الكريم ، وكنت دايمًا اللي بيبدأ بقراءة القرآن في المناسبات.
بالإضافة لكده، اتكرّمت من Active Media، واتكرّمت كمان من مركز إرادة شباب “تحيا مصر”. وفي تكريمات تانية حصلت عليها بس مش فاكر كل التفاصيل بالظبط.
س: إيه اللي خلاك تختار كلية الإعلام؟
من وأنا صغير، كان عندي شغف بالتعبير والتواصل، وبحب أتابع الأخبار والبرامج. حسيت إن الإعلام هو المجال اللي أقدر أعبّر فيه عن أفكاري، وأوصل صوت الناس اللي مش دايمًا مسموعة.
س: بتحلم بإيه في المستقبل؟
بحلم أكون إعلامي مؤثر، وقدوة للشباب اللي جايين من مناطق بسيطة زَيّي. نفسي أشتغل في الصحافة أو الإعلام الرقمي، وأستخدم صوتي عشان أعمل فرق حقيقي.
س:رساله تحب توصلها للشباب حالياً؟
عايز أقولهم: مفيش حاجة اسمها مستحيل. حتى لو بدأت من بيئة بسيطة، اجتهد، واحترم الطريق، وربنا هيوفقك. متستناش الفرصة، اسعَ وراها.
![]()
