حوار: مصطفى السيد_مجلة الرجوة الأدبية
عمر رجب فتحي، أو كما يعرفه أصدقاؤه بـ”سمكة”، شاب عشريني من الطوابق – فيصل بمحافظة الجيزة، بدأ حياته داخل المستطيل الأخضر، لكنه قرر أن لا يتوقف حين أُغلقت الأبواب، بل فتح لنفسه نافذة جديدة نحو الإعلام.. وهكذا بدأت حكاية لم تنتهِ بعد.
▪ من لاعب كرة سابق إلى إعلامي صاعد.. حدّثنا عن بدايتك؟
كنت لاعب كرة قدم في أندية التعاون وكهربا جنوب وأبناء قنا بالإسكندرية، وكنت أصغر لاعب يتم تصعيده للفريق الأول وأنا عندي 16 سنة. لعبت مع فرق مواليد 2003 و2001 و1999، وكانت مرحلة كلها طموح وحماس.
▪ وصل لك عرض احترافي لإنجلترا، كيف ضاعت الفرصة؟
فعلاً جاتلي فرصة احتراف في إنجلترا والمدرب اللي تواصل معايا كان هيستقبلني في المطار بنفسه، بس كان عندي عقبة كبيرة وهي “التأشيرة”. كنت صغير جدًا، وكان صعب عليه يتحمل نفقات السفر والنقل، وكمان الإجراءات كانت معقدة، وتأشيرة إنجلترا واحدة من أصعب التأشيرات. مقدرتش أطلع، وللأسف الحلم ضاع.
▪ كيف أثّر ده عليك وقتها؟
كنت محطم تمامًا. الدنيا كانت سودة قدامي، فقدت الشغف بالكورة وكل حاجة، حسيت إن كل اللي تعبت عشانه ضاع في لحظة، وفضلت فترة كاره كل شيء.
▪ إزاي رجعت تاني على رجلك بعد الصدمة دي؟
دخلت كلية الإعلام عن طريق التنسيق، وفي البداية كنت ماشي وخلاص، لكن مع الوقت اكتشفت شغف جديد. بدأت أشتغل في قنوات زي ABC الخليجية، والصحة والجمال، وقناة الحدث اليوم، وكرموني كواحد من أفضل 100 شخصية إعلامية في مهرجان كبير.
▪ رجعت لملعب الكرة لكن بطريقة مختلفة.. كلمنا عن برنامجك؟
فعلاً، قررت أرجع للمجال اللي بحبه بس بطريقتي، وعملت برنامج اسمه “ملعب القاهرة اليوم”، وده بداية مشروع إعلامي رياضي خاص بيا. والحمد لله، الفكرة بتكبر وكل يوم في تطور، وإن شاء الله الفترة الجاية هتسمعوا أكتر عن اسم “عمر رجب”.
▪ مين أكتر ناس بتحب تشكرهم في رحلتك؟
أحب أشكر أمي وأبويا من قلبي، هما ضهري وسندي، ومن غيرهم مكنتش هبقى في المكان اللي أنا فيه. كمان بشكر خطيبتي جدًا على وقفتها جنبي، ثقتها فيا، ودعمها اللي عمره ما اتأخر عني لحظة.
بجد أنتم أجمل حاجة حصلتلي في حياتي.
▪ وأخيرًا، لو عندك رسالة تبعتها للناس اللي زيك، تقول إيه؟
قولوا لنفسكم دايمًا: “اللي راح مكانش آخر الطريق، ساعات اللي بنخسره بيقودنا للحاجة اللي تستحقنا”. أنا ضيّعت حلم وخلقت حلم تاني، ولسه مكمل، وواثق إن ربنا كاتب لي الخير.
![]()
