...
Img 20250617 wa0161

حوار : شروق صلاح

 

 

كشف اللاعب مصطفى شوقي محمد، صاحب الـ23 عامًا، في حوار خاص لـ”مجلة الرجوة”، عن كواليس ما يحدث داخل الأندية المصرية، خاصة في الدرجات الأدنى، مؤكدًا أن الكثير من اللاعبين لا يحصلون على حقوقهم، وأن الموهبة وحدها لا تكفي دون وجود وكيل قوي يساعد اللاعب على الوصول لما يستحقه.

 

مصطفى بدأ مشواره في ناشئي طلائع الجيش ثم فيوتشر، ويلعب حاليًا لنادي “ميت خلف”، وفتح قلبه للحديث عن الظلم، غياب العدالة، والضغوط التي يتعرض لها اللاعبون بعيدًا عن الكاميرات.

 

 

 

اللاعب لا يملك صوتًا داخل النادي

 

يقول مصطفى:

 

“اللاعب المصري دائمًا مظلوم، وكل العقود أو الاستمارات التي يتم توقيعها داخل الأندية لا تضمن له أي حقوق حقيقية معظم الأندية لا تتعامل باحترافية مع لاعبيها، باستثناء عدد قليل جدًا في الدوري الممتاز. ولهذا، فبنسبة كبيرة، لاعبو الكرة في مصر مجرد أدوات، ليس لهم أي صوت حقيقي.”

 

 

التقييم داخل الأندية غير عادل.. والمجاملات تسيطر

 

وحول مدى عدالة التقييم الفني في الأندية، يقول:

 

“الإجابة على هذا السؤال تختلف من نادٍ لآخر، لكن ما أستطيع تأكيده أن هناك أندية يُعاند فيها بعض المدربين أو أعضاء مجلس الإدارة مع لاعب موهوب فقط لاختلاف وجهات النظر. وقد يتم إيقاف اللاعب إداريًا أو فنيًا، رغم مستواه العالي، وهذا يؤكد أن التقييم في بعض الأحيان يخضع للأهواء وليس للمعايير الفنية.”

 

 

اللاعب في الدرجات الأدنى لا يحصل على أي من حقوقه

 

ويضيف: “كلما تراجعت الدرجة التي يلعب بها النادي، قلّت حقوق اللاعب في الدرجة الرابعة مثلًا، اللاعب لا يحصل لا على حقوق مالية، ولا نفسية، ولا حتى معنوية الوضع يختلف تمامًا في الدوري الممتاز، لكن في الدرجات الأدنى، اللاعب يُظلم كثيرًا، ولا يجد من يدافع عنه.”

 

 

النقد دائمًا على المدرب.. لكن اللاعب هو المؤثر الحقيقي

 

وعن الطرف الذي يتحمّل النقد الأكبر في الأزمات، قال: “النقد غالبًا ما يكون موجهًا للمدرب، لكن الحقيقة أن اللاعبين هم الأداة الأساسية إذا كان الفريق يضم لاعبين جيدين، فبإمكانهم إنجاح أي مدرب، حتى وإن لم يكن الأفضل فنيًا والعكس صحيح.”

 

 

الوكلاء أقوى من الموهبة في مصر

 

ويتابع مصطفى بصراحة:

 

“في مصر، اللعب في نادٍ جيد أصبح مرتبطًا بالوكيل أكثر من الموهبة بعض الوكلاء يتفاوضون على عمل للمدرب نفسه، ويشترطون ضم لاعبين بعينهم ضمن الاتفاق ولهذا، هناك لاعبون مظلومون جدًا، يملكون موهبة كبيرة، لكن لا يملكون وكيلًا قويًا يحميهم أو ينقلهم للنادي المناسب.”

 

 

أحب اللعب بجوار هؤلاء

 

وعن اللاعبين الذين يرتاح في اللعب معهم، يقول:

 

“في الموسم الماضي، شعرت بأمان كبير وأنا ألعب بجوار كابتن باسم عيد، شيكا، يوسف حسن، يوسف زين، محمد عبدالواحد (كوبشا)، محمد أمين نصه، أحمد سامح، حسن كباكا، وأحمد جاد كما كنت أحب اللعب بجوار هادي إيهاب، لكنه حاليًا في نادي دلفي.”

 

 

لو اخترت مدير كرة ومدرب.. هؤلاء هم الأفضل من وجهة نظري

 

وعند سؤاله عن الشخص الذي يفضل العمل معه حتى نهاية مشواره، قال:

 

“أفضل أن أعمل مع كابتن سيد عبدالحفيظ كمدير كرة. أما فنيًا، فأفضل كابتن أحمد سامي، أو كابتن علي ماهر، أو كابتن عماد النحاس.”

 

 

قرار في الملعب خالف توقعات الجميع

 

واختتم مصطفى حديثه بقصة لا ينساها:

 

“في إحدى مباريات الناشئين، ارتدت الكرة لي بعد ركنية وسددتها بقدمي اليمنى رغم أنها قدمي الأضعف الكل كان يطالبني بعدم التسديد، لكني اتخذت القرار ونجحت في تسجيل هدف، لدرجة أن البعض لم يصدق أنني من سدد الكرة بسبب قوتها أحيانًا، هناك قرارات لحظية داخل الملعب تصنع الفارق.”

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *