حوار: مريم الحفناوي
في حوار خاص لمجلة “الرجوة” تحدث لاعب نادي “كفر الزيات” “محمود إبراهيم”المعروف “مارادونا” عن مشواره مع كرة القدم بداياته وطموحاته المستقبلية مؤكدًا أن شغفه بكرة القدم لا حدود له وأنه لن يتخلى عنها تحت أي ظرف.
حدّثنا عن بدايتك مع كرة القدم.. متى شعرت بأنها أصبحت أكثر من مجرد هواية؟ وهل وجدت دعمًا من المحيطين بك؟
“أنا اسمي محمود إبراهيم وشهرتي مارادونا من محافظة الغربية مركز كفر الزيات قرية كفر القصار.
أنا وحيد على بنتين ونشأت في أسرة متوسطة والحمد لله أهلي وأصحابي دايمًا في ضهري وبيشجعوني.
بدأت في نادي “قسطا” لعبت سنة وبعدها قعدت شوية من غير لعب وبعدين رحت “كفر الزيات” ولعبت مع مواليد 2003 والحمد لله اتصعدت للفريق الأول وبلعب دلوقتي وربنا كافأنا بالصعود للدرجة التالتة إن شاء الله اللي جاي أحسن”.
من أين بدأ حبك لكرة القدم؟ وكيف اكتشفت أنك تمتلك موهبة فيها؟
“بابا كان بيلعب كورة وكان دايمًا بياخدني معاه وأول ما حس إن عندي موهبة بدأ يشجعني ويدعمني واهتم بيا”.
ما أصعب لحظة واجهتها في مسيرتك الكروية حتى الآن؟
“لما وقعت في نادي “مقاولين طنطا” وبعدها جات كورونا ووقف النشاط الرياضي.. كانت لحظة صعبة جدًا بالنسبة لي”.
“لكن من أحلى اللحظات إن ربنا كرمنا بالصعود مع نادى كفر الزيات ودي تعتبر أحسن حاجة حصلتلي”.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟
“عادي جدًا المكسب والخسارة من عند ربنا أهم حاجة أعمل دوري في الملعب والباقي على ربنا وغالبًا أدائي بيكون ثابت الحمد لله”.
كيف تصف نفسك كلاعب داخل الملعب؟ وهل لديك طقوس معينة تؤديها قبل كل مباراة؟
“شخصيتي قوية جدًا في الملعب ومبحبش الهزيمة”.
“وأهم طقس عندي قبل كل ماتش هو إني بصلي ركعتين وبقرأ قرآن دي أهم حاجة بالنسبة لي”.
ما هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه؟ وهل من الممكن أن تفكر في ترك كرة القدم؟
“نفسي حد يشوفني ويقيّمني صح وحلمي ألعب في الدوري الممتاز.
اسيب الكورة؟ لا طبعًا.. دا شيء مستحيل الكورة هي حلمي وعشقي الأول والأخير”.
هل تودّ أن توجه كلمة أخيرة؟
“بحب أوجه شكري لأهلي وأصحابي وبتمنى أكون دايمًا عند حسن ظنهم وإن دعمهم ليا يفضل مستمر. وربنا يكرم الجميع يارب”.
![]()
