الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
إن اليوم موعدنا الأول ولا أستطيع إخفاء حماسي وسعادتي، ومنتظرة أن تدق الساعة السابعة وتحدث مقابلتنا التي انتظرها منذ عدة أشهر؛ فالموعد الأول يكون مميزًا في كل شيء ولا أحد يستطيع نسيانه أو توقع كيف سيكون؛ لأن مهما تخيلت فالواقع سوف يحسم كل شيء، وحين أتت اللحظة الحاسمة وجدته ينتظرني بالمكان المتفق عليه، وأحضر لي الورود البنفسجية التي أحبها، وحين رأيتها ضحكت؛ لسببين: الأول لأنه عرف أنني أحب الورود البنفسجية، والسبب الثاني لأن كل مقابلات الحب يجلب الحبيب الورد الأحمر لحبيبته، ولكن أنا مختلفة فموعدي الأول معه جلب لي الورود المفضلة لدي، وليست الورود التقليدية بالحب، وحين جلسنا قال لي: لا أصدق بأن أولى أحلامي أصبحت حقيقة؛ وهو أن نجلس معًا بمكانٍ رومانسي، وأحلامي الأخرى ستتحقق طالما أنتِ معي وبجانبي، وآخر أحلامي هو الزواج بكِ يا فتاة أحلامي.
أشعر بأنني فتاة مميزة؛ لأني وجدت الحب، وكان لي نصيب فيه، طالما مرت هذه السنوات لم يستطع شخص أن يملك قلبي، حتى أصدقائي أعطوني لقب صاحبة القلب المتحجر، ولكن هذا القلب المتحجر نبض لأول مرة لشخص الذي اختاره قلبي، والآن أنتظر الموعد النهائي بيننا؛ وهو موعد زفافنا.
![]()
