حوار: أمينة حمادة
حين تتعثر الأحلام بواقع قاسِ، وتؤد الأمنيات قبل أن تصل عتبة النور، يكون هذا علامة على مولد كاتبة عظيمة خرجت من رماد الحرب لتُثبت للعالم أن سوريا مهد الثقافة.
نود أن نعرف ليلكان إنسانة تعشق الحروف والحياة قبل أن تكون كاتبة؟
نعم ليلكان تعشق الحروف والحياة، مُغرمَة بالأقلام والمداد، تعشق القرطاس، قبل أن تكون كاتبة.
كيف ترين مجال الكتابة في سوريا؟ وهل أخذت حقها في الانتشار؟
الكتابة موهبة رائعة وإنجاز عظيم وكثير من الكُتّاب السّوريون يتميزون بها، أخذت حقها بالانتشار ولكن بشكل ضئيل.
كيف تُقيمين وعي الشعب السوري في هذه الفترة؟
الوعي الثّقافي والفكري بحاجة إلى تطور أكثر.
هل لديك موهبة ثانية غير الكتابة؟ ماهي؟
لديَّ موهبة خط.
هل صدر لك أعمال سابقًا، وهل ممكن أن تشاركينا اقتباس من كتابتك ؟
لم يصدر لدي أعمال ولكن أسعى إلى ذلك.
نعم وهذا اقتباس من كتاباتي:
إنّها الواحدة بعدَ مُنتصف الخَتل والخِداع
في آخر لحظة نجوتُ من مِقصلَةِ الوَهمِ
لَم تكُن النّجاة من هذهِ الخيبَة بتلك البَساطة كانَ القِصاص الوعي وما أدراكَ ما الوعي
بقلمي ليلكان.
هل تقترحين وجود ندوات أو فعاليات ممكن أن تزيد من الوعي الثقافي، أم هناك أفكار ثانية برأيك؟
أوافقك ذلك لزيادة الوعي الثّقافي ولتطوير العقول.
هل دخولك مجال الكتابة كان بدافع الشغف أم لديكِ رسالة تودين تقديمها؟
الاثنان معًا دخولي إلى مجال الكتابة، فالكتابة موهبة منذُ أيّام الطُفولة وسعيت لتنميتها لأقدّم رسالة للعالم أنني لا أستسلم مهما تحطّمت الأحلام.
في الختام، ما هو الحلم الذي لم يتحقق ولا تودّين إفلاته من قبضتكِ؟
في البدايات كان حلمي أن أُصبحُ كاتبة والحمدُ للّه تحقق هذا الحلم وأصبحتُ كاتبة، أمّا اليوم لديَّ حلمٌ مؤجَل مُختبأ خلفَ قضبان أصابعي يحتاج إلى مسافة وقت أتأمّل من اللّه تحقيقهُ حتّى ولو طالَ الزّمن وتفاقمت الظّروف يبقى الأمل باللّه لتحقيقه.
![]()
