الكاتبه مريم لقطي
جرحٌ طغى على الروح فأرداها قتيلة.
جرحٌ منذ القدم، ولا يزال يؤلم حتى اليوم.
جرحٌ لا بدّ منه، جرحٌ لا يُنسى، وإن حاولت نسيانه، يزيد من إيذائي.
قبل أن تُدفن جراحي القديمة، فُتحت بقلبي جراحٌ جديدة.
أستند على أحزاني مبتسمة.
أقف على خيباتي ضاحكة.
أنظر إلى ذكرياتي باكية.
أستلقي على سرير الاكتئاب منتحبة.
أراقب أحلامي وهي كالسراب تختفي، فتخرج مني تنهيدة، فقد يحتلها الوجع.
أنظر إلى السواد الذي يغزوني فأرتجف.
ها قد أضحت روحي سوداء، لم يعد فيها مكانٌ للأبيض أو حتى الرمادي.
صرت داكنة، ولا مجال لتلاشي السواد.
ابتسامتي اليوم باردة، كبرودة الخواتم التي تُسحب من أيدي الأمهات قبل الدفن.
![]()
