الكاتبة: رضا رضوان
تنقضي الجراح وتلتئم مع مرور الزمن، أو هكذا يقولون؛ بأن “الوقت كفيل بكل شيء”. ربما نؤيد كلامهم في بعض الأحيان؛ لأنه ينسينا فعلاً جرحًا استعددنا نحن أنفسنا أن ننساه، فلا يكون للوقت فضل علينا في ذلك.
وفي أحيانٍ أخرى، قد يكون الجرح عميقًا كأعماق البحار السبعة، ووقتها، حتى وإن مرّ عليه مئة وعشرون عامًا، فلا فائدة؛ إذ نحاول “التناسي” لا النسيان.
إن مرور مدة من الزمن قد يجعلك أقوى، ليتحول ذلك الجرح إلى حبلٍ طويل المدى ينقذك من حفرة الأحزان.
لا بأس علينا يا صديقي، لا يهم الوقت، ولا يهم متى تحاول أن تتعافى، المهم أن تبقى قويًا أمام كل من يراك، حتى ولو كنت من داخلك حطامًا وهيكلًا هزيلًا، لا ينفع لإعادة البناء.
![]()
