الكاتبه إيمان صلاح شلاش
كل الوجوه عابرة، لا أنتمي لأحد هنا.
وكأنك كنت عالمي الأبدي، وغادرتني بلا استئذان.
تائهة أنا من دونك، لا أعرف الطريق، كنت نوري الذي أستضيء به، ومتكئي الذي أميل عليه.
أشعر بروحي ترتجف، وكأن ثلوج العالم كلها حاصرتني.
يلوح في الأفق خيالك، فأفرح وكأنني طفل يرى أبيه العائد من الحرب، فيهاجمني الخذلان، وتحاربني الحقيقة، وأجد نفسي أسقط من جديد في دوامة الشوق.
أعلم أن ليالي الشوق ستطول أكثر، لكن قلبي لا يقوى على هذا البعد.
كن بخير، يا صاحب العيون الجميلة.
![]()
