...
IMG 20260713 WA0017

 

الكاتبة: مريم لقطي

 

حزنٌ وسع المدى.

 

حزنٌ عميق في الروح تأجج، حاولت تداركه ومداراته، ولكن العيون فاضت بدمعٍ جرى دون انقطاع، حتى كادت الأنفاس تتوقف.

 

تتالت الشهقات، واحمر الوجه، والدمع يأبى التوقف.

 

هي دموع الخيبات المتراكمة التي لم أُفصح عنها، والانكسارات التي واجهتها وحدي دون سند.

 

لقد غلبتني الأحزان اليوم، حتى إنني نسيت من أنا.

 

فهل جرب أحدكم الصراخ، ولكنه لم يجد له صوتًا؟

 

أنا جربته، ومن كثرة البكاء اختفى صوتي، ولم تختفِ آلامي أبدًا.

 

اليوم بتُّ أتساءل: من أنا يا ترى؟

 

أنا كومة أحلام مؤجلة.

 

بضعة آمال متفرقة.

 

أنا الذكريات الممزقة، والصوت اليائس الحزين.

 

هل جرب أحدكم الاستمرار، وهو يتآكل من الداخل؟

 

أنا كنت مستمرة في كل شيء حتى تلاشيت.

 

عجز الجسد، وعجزت الروح؛ لأنها طلبت من الجسد أن يأخذ ولو استراحة بسيطة، حتى تلتقط أنفاسها، ولكنه لم يأبه لها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *