الكاتبة مريم لقطي
لا أعلم ما الذي جعل قلبي ينبض، ولا حتى كيف أحببته؟
ما الذي جعلني أنجذب لشخص مثله، لا يهتم لوجودي من عدمه أصلًا؟
لكن حبه أوجع قلبي، هذا الحب مؤلم جدًا، كيف يمكنني تجاوزه والمضي قدمًا؟
أيعلم أحدكم كيف ينسى المرء حب شخص يسري في أوردته؟
الحب نار تسكن القلب، وتخلف بعدها الرماد فقط، كآخر ندبة تدل على الاحتراق.
أحببته جدًا، لكنه لم يُبالِ.
أحببته رغم البعد، ورغم عدم الانتباه.
والآن لا أتمنى سوى انتزاع حبه من قلبي انتزاعًا.
لا أتمنى سوى عدم التفكير به، صرت أرجو لحظة تمر بسلام على قلبي وعقلي، دون توجع ودون ألم.
![]()
