الكاتبة مريم لقطي
حين نفقد شخصًا عزيزًا، يصبح الألم رفيقًا للقلب دائمًا.
فما بال الإنسان إذا فقد جدته الحنونة؟
رحم الله جدتي، ورزقها الفردوس الأعلى، كانت قدوتنا.
جدتي، من كانت تجمعنا يوم العيد، تنصحنا وتواسينا.
جدتي رحلت، ورحلت معها تجمعاتنا العائلية والأوقات السعيدة.
أحن إلى بسمة جدتي، إلى جلستها وإلى خبزها.
أشتاق لجدتي ولرائحتها العطرة.
هيهات أن يوجد الزمان بمثلي جدتي.
جدتي امرأة عظيمة، تحلّت بدور الأم والأب، وكانت نعم الجدة بالنسبة لنا. من سيجمعنا اليوم؟ وإلى من سنذهب؟
من سيعيد لي عزيزًا فقدته؟
رحم الله جدتي، ورزقها الجنة إن شاء الله.
![]()
