حوار: بحر علاء
“لم أستطع الحديث بلساني، فوجدتُ الراحة بيدَيَّ.”
عرّفيني بنبذة عنكِ؟
— اسمي فاطمة عبد العزيز عنبر، وعمري عشرون عامًا.
كيف اكتشفتِ موهبتكِ، وكيف كان تأثيرها في حياتكِ؟
— اكتشفتُها حينما لم أستطع الحديث بلساني، فتحدّثت يداي، فوجدتُ الراحة فيما أكتب، وبعدما كتبت…
ما الأساسيات التي تتبعينها في صناعة عملكِ؟
— أبحث كثيرًا عن أدق التفاصيل والموضوعات الخاصة بعملي، وأكتب بطريقة تلامس القلب أولًا، فينشرح لها العقل ثانيًا.
كيف كانت أول تجربة لكِ في مجالكِ؟
— كانت مثيرة ومفرحة لي جدًا.
من يدعمكِ لتسيري في طريق النجاح؟ وهل تؤثر التعثرات فيكِ بالسلب؟
— كان وسيظل الداعم الأول لي هو نفسي وطموحي، ونظرتي الإيجابية للأمور كانت سريعًا ما تزيل الأثر السلبي لتعثراتي.
بماذا تنصحين من هم مثلكِ في المجال؟
— أنصحهم بالصبر والاستمرارية.
ما دور «ممر الكتب» في طريقكِ؟
— كانت مثل طوق النجاة لمن أُلقي في البحر ولم يُتقن العوم بعد.
ما رأيكِ في مجلة «الرجوة الأدبية»؟
— متعاونة وداعمة للمواهب الجديدة.
![]()
