...
IMG 20260922 WA0006

 

الكاتبه رضوى سامح عبد الرؤوف

 

لقد ذكرت بالخاطرة السابقة بأن إسرائيل تريد صنع صورة مثالية لها، ولكن الآن، وبعد كشف حقيقتهم أمام العالم، أصبحوا جريئين للغاية، وتخطوا الخطوط الحمراء بكل شيء وبدون استثناء، حتى الإعلام الذين كانوا يخشونهم، ويريدون صنع صورة مثالية أمامهم، وكانوا يخشون كشف حقيقة أفعالهم الشنيعة؛ ولكن حاليًا أصبحوا لا يخشون أحدًا، فقط يفعلون الأذى ويفتخرون به أمام أنفسهم والعالم.

 

وأصبحوا يعتدون بالضرب على أي شخص يدعم فلسطين والقضية الفلسطينية، حتى الإعلام الذي أصبح متضامنًا وداعمًا للقضية الفلسطينية صاروا يعتدون عليهم دون أي تردد أو تفكير، ويعتقلونهم أيضًا.

 

وأصبحوا يصورون جرائمهم البشعة وينشرونها على مواقع التواصل الاجتماعي بكل فخر وسعادة، مثل: فيديو حرق منزل لرجل فلسطيني، ويصورون الحريق بكل سعادة وفخر، وينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وحتى المستوطنين لا يتركون أي فرصة لترهيب الفلسطينيين، وإزعاجهم بكل مكان ببلادهم وبكل لحظة، والجيش الإسرائيلي لا يمنعهم، بل يدعمونهم.

 

حتى أحد المستوطنين حاول طرد شخص من منزله؛ والاستيلاء عليه بالإجبار، ومستوطن آخر حاول أخذ أغنام شخص فلسطيني بالقوة، واعتبرها ملكية له، والجيش الإسرائيلي لم يمنعهم؛ بل وقفوا بوجوه أهل فلسطين.

 

وصاروا لا يتوقفون عند شخص، حتى الأطباء، فاعتقلوا طبيبًا وابنته الطبيبة أثناء تأدية عملهم؛ لإنقاذ مصابين أهل غزة، ولم يفرجوا عنهم حتى الآن.

 

وحتى إن تعذيب المعتقلين أصبح ساديًا لدرجة تصدم الإنسان البشري، أما هم فليسوا بشرًا، إنما شياطين بشرية على الأرض.

 

حقًّا، إسرائيل تخطت كل الحدود، ولا يهتمون بشيء سوى تنفيذ أفكارهم المريضة والسادية على شعب كامل بدون أي رحمة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *