الكاتبه أمينة حسن “أورورا”
قادتني الهواجس إلى طريق لا أعلم ماهيته، أرى الكثير من الوجوه على جدرانه، وأسمع الكثير من الأصوات صادرة من باطنه. عندما أسير على أرضيته، أشعر كأنني أترنح، لا أعلم هل هذه لعنة السير، أم أن هذا من فعل هواجسي!
أتألم كثيرًا، كأن سكاكين الآسى اختارت قلبي كغذاء، والضباب اختار عينيَّ كمسكن، فلا أرى إلا ضباب الأمور، ضباب يغمره الغربان، غربان قتلت من شهب الآلام، ودماؤها متناثرة على رموش عينيَّ، وسوادها اتخذ وجهي غطاءً.
آهٍ عليَّ عندما تقودني هواجسي للوحةٍ فارغة، فتملؤها بما تشتهي، وما اشتهت ذات مرة سوى الآسى!
الهواجس: الأوهام والأفكار السوداوية
![]()
