الكاتبة: مريم لقطي
أشعر باللاشيء، بالضياع، واللامبالاة تجاه كل شيء.
لا شيء حولي يدعو للدهشة أو الانتباه، وربما أنا من تعوّدت الدهشة، فأضحى كل شيء اعتياديًّا.
الغربة ليست أن يغترب الإنسان عن وطنه أو أهله، بل عندما يكون على متن أرض وطنه وبين أحبابه، ويشعر بالاغتراب.
أعيش في بيئة لا شيء بها يعجبني، السكان قلوبهم سوداء، تملؤها البغضاء والكراهية.
أيعقل أن يحمل قلب الإنسان كل هذا الكم من الحقد الأسود؟
أيعقل أن يمتلئ فؤاد الإنسان بهذا الكم من الكراهية والبغضاء؟
كل شيء ممكن في عالم تغترب فيه الأرواح وتخدمه المصالح.
هنا أشعر بالألم، ويحمل قلبي أكوامًا من الخيبات والوجع.
فؤادي صار مسكنًا للألم، وروحي
تتوسّد الوجوم ليلًا.
![]()
