الكاتب أنور الهاملي
في صباح يومٍ مليء بالسعادة، اجتمع جميع الأقارب في حفل جنازتها السعيد ليومها الأخير.
لقد كانوا يرون شيئًا فريدًا، وهي ترتدي شيئًا تعوّدت عليه: تلبس كفنها، وتدفن القاتل، وتصحى وتلبسه مرة أخرى.
فما الذي جرى هذه المرة؟ لم تخلع كفنها! لماذا؟ هل تعوّدت عليه، أم زيّنوه هذه المرة؟ فما الذي حصل بالضبط؟ هل أجبروها على لبسه أو هددوها؟ فما الذي أخافها من النهوض؟
فهل تعبت من القيام من بين أكفانها، أم كبر عمرها؟
أم هذا الهدوء قبل العاصفة؟
![]()
