الكاتبة: الاء فوزي
قلبي المسكين عصفت به آلام الدنيا، يصرخ باكيًا:
كم هو قاسٍ أن تكون وحيدًا بين الناس!
طرقت الباب ودخلت، زفرت بضيق:
كفّ عن تعذيبي بشكواك، لم يعد لديّ دموع لأسكبها.
أخذت نفسًا عميقًا لعلني أهدأ… ثم دنوت منه.
مسحت دموعه، وجعلت أهدهده كما الرضيع.
دنوت منه وهمست:
ما رأيك في إجازة من الناس والعمل والطعام الصحي أيضًا؟
اتسعت عيناه، وفتح فاه لثوانٍ معدودة، ثم قال بحيرة:
هااااا؟
صحت بحماس:
ثق بي، سنخرب الدنيا!
قفز بهلع:
تخربين ماذا؟
قلت مصححة:
لا أعني حرفيًا.
قال واضعًا يديه على خصره بضيق:
ماذا إذًا؟
أخذت نفسًا عميقًا، أحاول تهدئة عقلي الذي يضرب رأسي بعنف، صارخًا:
يكفي حماقة! لم أعد أحتمل!
أمسكت بيد قلبي وقلت:
تعال معي إلى النادي، نراقب السماء والزهور والنيل والطيور.
تقافز فرحًا:
هييييييييييه!
أصدقائي، لعلكم تتساءلون: أليست هذه رحلة القلب والقط؟ فأين القط؟
حسنًا، لم تبدأ الرحلة بعد، القط في النادي!
اربطوا أحزمة الأمان، واستعدوا للإقلاع.
نكمل ر
حلتنا قريبًا بإذن الله، في الجزء الثاني من رحلة القلب والقط.
![]()
