...
Img 20250621 wa0046

 

حوار : أحمد محمد

 

 

أحمد محمد:

أستاذ أحمد ضياء، بدايةً نرحب بك، ويسعدنا أن نتحاور مع شاب له هذا الحضور والطموح. من هو أحمد ضياء كما يُحب أن يُقدّم نفسه؟

 

أحمد ضياء:

أشكرك أستاذ أحمد. أنا شاب من القاهرة، أبلغ من العمر 23 عامًا، طالب في السنة النهائية بكلية الحقوق – جامعة عين شمس، وأعتبر نفسي على مشارف التخرج. أعمل إداريًا طبيًا في مستشفى جلوبال ميديكال سيتي، وسبق لي العمل في مستشفى دار الفؤاد. منذ عام 2021 وأنا أدمج بين المجال الطبي والعمل الخدمي بهدف خدمة المجتمع.

 

أحمد محمد:

جميل، واضح أن لديك اهتمامات متعددة. حدثنا عن أبرزها، وأين ترى نفسك خلال السنوات القادمة؟

 

أحمد ضياء:

أنا مهتم بعدة مجالات، أبرزها القانون، والإعلام، والصحافة، إلى جانب التنمية البشرية والصحة النفسية. أكتب مقالات توعوية في أكثر من جريدة، وأشارك محتوى تحفيزيًا عبر صفحتي على “فيسبوك” لإلهام الشباب، وتعريفهم بدور المحامي الحقيقي كصوت للحق لا أداة للسلطة. حلمي أن أفتتح مكتبي الخاص، وأن أُعرف كمستشار قانوني ناجح ومحامٍ عن المظلومين.

 

أحمد محمد:

ولماذا هذا التركيز على القضايا التوعوية والدور المجتمعي للمحامي؟

 

أحمد ضياء:

لأنني أؤمن أن جزءًا كبيرًا من الظلم في مجتمعاتنا سببه الجهل بالحقوق، وانعدام الوعي. أكره الظلم والكذب والتزييف، ولذلك بدأت أقدّم تدريبات ومقالات توعوية، وأخطط لإطلاق محتوى خاص بي قريبًا بإذن الله، يهدف إلى بناء وعي قانوني واجتماعي حقيقي.

 

أحمد محمد:

مَن الأشخاص الذين كان لهم دور في رحلتك حتى الآن؟

 

أحمد ضياء:

كل أصدقائي الذين وقفوا بجانبي وساعدوني، كانوا جزءً أساسيًا من رحلتي، وأدين لهم بالكثير من الامتنان.

 

أحمد محمد:

في الختام، ما رسالتك لكل شاب يسعى لإحداث فرق في مجاله؟

 

أحمد ضياء:

أقول له: آمن بنفسك، وابدأ من حيث أنت، ولو خطوة صغيرة. اجعل نيتك صادقة، واشتغل على نفسك، وكن صوتًا للحق في زمن يضيع فيه الصدق. ولا تنسَ: الوعي هو البداية الحقيقية لأي تغيير.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *