...
Img 20250624 wa0015

كتبت: زينب إبراهيم 

 

استمعت إلى الدكتور/ حسام موافي ذات يوم حينما قال جملة قصيرة، لكن لها أثر كبير:” لكل عائلة عليكم بمصاحبة ومراقبة أولادكم في كل مرة يأتي إلي مريض أوجه إليه سؤالاً من الذي علمك تلك العادة؟

وكانت الإجابة: رفيق لي.

 

بكلمة واحدة من أصدقاء السوء الذين يحاولون جر قدم رفيقه قائلاً: لتجرب مرة واحدة لن تخسر شيئًا.

 

كلمة واحدة قد تؤدي بحياة الإنسان إلى الهلاك دون عودة وحينها يفوت الأوان، كلمة قد تأثر على حياة شخصًا ما وتزرع فيه عقدة نفسية تلازمه طوال حياته.

 

 

” أنت لا فائدة منك أو لا جدوى من وجودك بالحياة” وما شابه من الكلمات التي تعلق وتترسخ بأذهان الأشخاص ذوي القلوب الثلجة، فيظل يتجنب الآخرين ويجلس منزويًا على ذاته في غرفته لا يقابل أحد أو يستمع إليهم.

 

 

من كلمة واحدة تحطمت آمال أناس كان النجاح يلاحق خطاهم بكل مكان يذهبون إليه، فالآن بات الحاضر على المحك والمستقبل تدمر كليًا؛ بسبب ماضي أليم يحمل في طياته سلبيات ظلت معهم، ولم يعرفوا كيفية التخلص منها لماذا لا يعقل البشر نتيجة حروفهم قبل أن يتفهوا بها؟

 

سهام الألم لا تأتي من فراغ، فلكل منا بحياته هناك أشخاص يجعلون الحلو مرًا بكلمة واحدة قد ينتهي كل شيء بلمح البصر.

 

في يوم ما، إذا عرف الفنان معنى القهر والغيظ معًا ولحظة التحدي، فسوف يجسد لحظات لا يمكن أن تتاح لأي فنان آخر في هذا العالم.

 

 

هناك أناس يكونون الغصة التي تقف بالحلقوم ولا نستطيع ابتلاعها أو طردها، فبعض الهجاء تكون الترياق لجروح وندوب لا تشفى مهما مر عليها من سنين.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *