...
Img 20250624 wa0546

كتب: محمود عبد الله

اللغة العربية هي أم اللغات، وهي لغة القرآن.

يقول المولى عز وجل:

 

{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }

“`(سورة يوسف الآية 2)“`

وذلك مقام تشريف لهذه اللغة الغنية بمفرداتها،

وما نراه الآن من دحض للغة العربية هو شكل من أشكال الهجوم على لغة القرآن.

فأصبحت مدارسنا تبدأ تعليم الأطفال في سن المهد اللغة الإنجليزية، وذلك من سوء فهم وعدم إدراك لتلك الحملة الشرسة على لغة القرآن

مع العلم بأن علماء النفس اللغوي أكدوا على عدم تعليم الطفل اللغة الثانية قبل أجادته للغة الأم،

وذلك ما يعمل به كافة الشعوب التي تحافظ على لغتها،

فأصبح الأطفال لا يجيدون لغة القرآن، وشيئاً فشئ ستندثر اللغة العربية، ويصبح القرآن غريب بالنسبة لمن هم من المفترض أمة القرآن .

وذلك نلاحظه كثيراً ليس في الأطفال فحسب ولكن بين الكبار أيضاً.

فنرى وسائل التواصل الأجتماعي مليئة بالمنشورات التي تمتلئ أخطاء املائية

وهناك الكثير من الأخطاء الشائعة التي تغير المعنى وتجعل الفاعل مفعول به والمفعول به فاعلاً ، إلى جانب الأخطاء التي يأثم صاحبها إن كتبها بتلك الطريقة. سأذكر منها على سبيل المثال :

إنشاء الله “خطأ” إن شاء الله “صواب”

مشاء الله “خطأ ” ما شاء الله”صواب ”

لا حول الله ” خطأ ” لا حول ولا قوة إلا بالله “صواب”

وخذ من ذلك كثير .

إلى جانب من يتحدثون باللغة الإنجليزية ليقال أنهم مثقفون وهم لا يعرفون جيداً لغتهم الأم ،

ونرى ذلك داخل الأسر ممن يدمجون اللغتين العربية والأنجليزية عندما يتحدثون،

مثل : أنا عاوزه أشرب water ، هل سنخطأ إن قلنا “ماء”

أم أن معيار الثقافة الآن هو دمج اللغة العربية والأنجليزية سوياً في جملة واحد،

تحدث بالعربية أيها العربي ، وأبتعد عن الفزلكة في الحديث فإن أتقنت لغة القرآن طابت لك الدنيا ،

أسأل الله ألا أكون قد أخطأت في لغة القرآن .

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *