...
A3c5a0f5 649d 4970 a76c 5f31db25af3a

كتبت: زينب إبراهيم

أيا عهود قد نقضت من قبل العدو لرب العالمين، أيا كلمات قد قيلت وفي الصباح برزت الخيانة؛ فأنى لهم بوعود البشر؟

لن يوفون بها أبدًا وإن أخذت عليهم ميثاق بالوفاء والالتزام، إنهم المغضوب عليهم ولا يعلمون سبيلاً للصلح أو السلام

لا يعرفون قط عهد أو زمة وتننتظرون أن يوفون بها يومًا،، لا وربي هؤلاء لا يستحقون الرحمة؛ لأن هذا ظلم للابرياء الذين تزهق أرواحهم في غزة ولبنان، فهم عوضًا من الدفاع عن انفسهم كما يزعمون من البواسل ظلوا يسددوا الضربات لعائلتنا الفلسطينيين.

لماذا يتوقف الإيرانيين عن ضرب إسرائيل، ألا يستحقون بما يفعلونه من جرائم وحشية بحق المدنيين والأطفال؟

طفل صغير يبكي فقدان والدته؛ منبع الحنان والاحتواء التي كانت تدثره وقت الهلع من المسيرة والطيران حينما يهبط على رؤوسهم وبيوتهم، فأين أنتِ يا أمي؟

والعكس صحيح تمامًا عندما تفقد جميع عائلتها وينفطر قلبها عليهم لا حول ولا قوة لها، فهكذا يهدر حق الأثر لها ولجميع شهدائنا الأبرار في سبيل برم صفقة لوقف إطلاق النار مع الصهاينة وهم لن يفعلوا.

الحقيقة تبكي بالدموع في الزاوية ولا أحد يبصرها بعينه أو يشعرها بقلبه، لكن قوة حماس الباسلة تسدد الضربة تولى الأخرى للكيان الصهيوني في غزة وهم لن يجعلونهم يستشعرون الراحة ولو قليلاً في وطنهم.

والسؤال هنا:” إلى متى كل شخص سيضع مصلحته فقط صوب عينه ولا يكترث لغيره الذي يعاني ويجاهد للبقاء على قيد الكرامة والبسالة؟”.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *