حوار: مصطفى السيد
عندما التحقتُ بالجامعة، بل وربما قبل ذلك، كنتُ أبحث عن فرصة لتحقيق طموحاتي.
علّقت ورقة على باب غرفتي كتبتُ عليها “كلية إعلام”، وكأنني كنت أُعلن لنفسي أن الطريق قد بدأ، وأن الحلم لن يتحقق إلا بالإرادة والعمل.
مررت بفترة من الضغط الشديد، أفقدتني الشغف والأمل. ومع ذلك، لم أستسلم. قررت أن أبذل كل ما في وسعي، وأن أتوكّل على الله في كل خطوة.
فجأة، وجدت نفسي في المكان الذي لطالما حلمت به، حتى وإن تحقق بطرق لم أتوقعها، فالمهم أنه تحقق.
رحلتي مع الكتابة
بدأت مسيرتي في الكتابة منذ عامي الجامعي الأول، وكنت أبحث عن أي نافذة صغيرة يمكن أن أطلّ منها على هذا العالم. عملت في عدد من المواقع الصحفية، منها:
بوابة الأجواء، الانطلاقة نيوز، شبكة أخبار مصر، نيوز بالعربي، المصور نيوز، وجورنال ٢٤. بفضل الله، استطعت أن أثبت نفسي في كل مكان دخلته، وكان لي دور ومسؤولية في كل مؤسسة عملت بها.
رغم أنني لا أزال في بداياتي، إلا أن طموحي لا يعرف حدودًا، وما زلت أؤمن أنني لم أصل بعد حتى إلى 1% مما أحلم به وأسعى إليه.
ملهمي الأول: الصحفي الفلسطيني
أكثر من أثر فيّ وجعلني أطمح لأن أكون صوتًا لمن لا صوت لهم، هم الصحفيون الفلسطينيون. أولئك الذين رغم كل ما يواجهونه من خطر وظلم، يواصلون أداء رسالتهم بشجاعة، ويضحّون بحياتهم وعائلاتهم من أجل إيصال الحقيقة إلى العالم. هم ملهمون حقيقيون، ويستحقون كل التقدير.
الداعم الأكبر: عائلتي
لم يكن لنجاحي أن يتحقق لولا دعم عائلتي. أبي، أمي، وجدتي كانوا السند الحقيقي لي في كل مرحلة، دعموني ماديًا ومعنويًا، وشجعوني حين تعبت، وآمنوا بي حين شككت في نفسي. أنا ممتنة لوجودهم في حياتي، وأدين لهم بكل ما وصلت إليه.
شكري الخاص لـ “أكتيف ميديا”
ولا يمكنني أن أكتب عن رحلتي دون أن أذكر شركة أكتيف ميديا التي كانت أحد الأسباب التي قادتني في طريق النجاح. ممتنة جدًا للمديرة الفاضلة مهرة طارق على دعمها وثقتها، ولكل الفريق الذي آمن بقدراتي.
في الختام
هذه رسالة من فتاة كانت في لحظة ما فاقدة للأمل، لكنها اختارت أن تبذل ما بوسعها، وأن تتوكّل على الله في كل أمر. فوجدت أن الله قد خبّأ لها ما لم تكن تتوقعه.
لذلك، تذكّروا دائمًا: اليأس ليس حلًا، الحل أن تفعل ما تستطيع، والباقي على الله.
![]()
