...
Img 20250628 wa0311

حوار: مريم الحفناوي

 

 

في حوار خاص لمجلة “الرجوة” فتح الحكم الشاب أحمد عبد المحسن أحمد قلبه للحديث عن تجربته التحكيمية كاشفًا عن تفاصيل بداياته والصعوبات التي واجهها وطموحاته الكبيرة في عالم التحكيم صاحب الـ25 عامًا والحاصل على الدرجة الثالثة في التحكيم يستعد لخوض موسمه الثالث بداية من أغسطس المقبل ويؤمن بأن النجاح في هذه المهنة يحتاج إلى اجتهاد شجاعة ولياقة ذهنية وبدنية.

 

في البداية عرفنا بنفسك؟

 

اسمي أحمد عبد المحسن أحمد، عندي 25 سنة حكم درجة ثالثة بدأت التحكيم منذ عامين وأستعد حاليًا لبداية الموسم الثالث إن شاء الله في شهر أغسطس.

 

كيف بدأت رحلتك في التحكيم؟ وهل كنت لاعبًا من قبل؟

 

نعم لعبت كرة قدم في نادي الوايلي حتى عام 2017 لكن الإصابة المزمنة في مشط القدم أجبرتني على التوقف وقررت أن أظل قريبًا من اللعبة من خلال التحكيم وبدأت رسميًا في 2023.

 

هل تتذكر أول مباراة رسمية أدرتها؟

 

بالطبع كانت مباراة بين فريق السلام تالت وفريق إيديال يوم جمعة الساعة 9 صباحًا لا أنسى هذا اليوم أبدًا فقد تعرضت لحادث على الأسكوتر وأنا في طريقي للملعب.

 

 

ما المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها الحكم الناجح؟

 

أهم شيء هو الإلمام التام بقوانين كرة القدم ثم خبرة اللعب أو المشاهدة المكثفة بجانب الشجاعة في اتخاذ القرارات والاستمرار في التمرين للحفاظ على اللياقة بالإضافة إلى الإلمام بلغة أجنبية جيدة.

 

كيف تستعد للمباريات نفسيًا وبدنيًا؟

 

أتعامل مع كل مباراة وكأنها نهائي بطولة نفسيًا أكون في قمة التركيز وبدنيًا أحرص على التدريب المستمر حتى أكون في جاهزية كاملة.

 

كيف تتعامل مع الاعتراضات من اللاعبين أو الأجهزة الفنية؟

 

كمساعد أول أتجاهل الاعتراضات العادية غير المتجاوزة أما في حالة التجاوز اللفظي أو البدني أتصرف بحزم وأبلغ حكم الساحة أما كمساعد ثاني فلا أتأثر بالضغوط نظرًا لأن التركيز يكون داخل الملعب فقط.

 

هل يمكن للحكم تغيير قراره أثناء المباراة؟

 

نعم بشرط أن يكون قبل استئناف اللعب سواء بملاحظته الشخصية أو بإبلاغه من المساعدين لكن في المستويات التي لا يوجد بها تقنية VAR القرار الخاطئ غالبًا لا يُراجع.

 

هل شعرت يومًا بأنك ظلمت فريقًا دون قصد؟

 

لا الحمد لله قد أكون أخطأت في رمية تماس مثلاً لكن لم يحدث أن أثرت أخطائي على نتيجة أي مباراة.

 

كيف تفصل بين عواطفك وتطبيق القانون؟

 

لا مكان للعواطف في التحكيم أتعامل مع كل الفرق بعدل لأنني أحتكم إلى ضميري وأتقي الله في قراراتي.

 

رأيك في تقنية VAR؟

 

خارج مصر ممتازة وتساعد الحكم بشكل كبير بسبب جودة التصوير وتعدد الزوايا أما في مصر فضعف الإمكانيات وعدد الكاميرات يجعل الفار غير دقيق أحيانًا لكنه يظل أفضل من عدم وجوده.

 

كيف ترى مستوى التحكيم في مصر حاليًا؟

 

لدينا أفضل حكام في إفريقيا لكن الإعلام والسوشيال ميديا تؤثر عليهم سلبيًا لأنهم دائمًا المتهم الأول في حالة الخسارة والأبطال فقط في حال الفوز.

 

هل الحكام يحصلون على دعم وتأهيل كافٍ؟

 

للأسف لا الحكام هم أقل فئة تحصل على الدعم مقارنة بالمدربين واللاعبين الاتحاد يفضل الأندية وهو ما يعطل تطوير المنظومة ككل بعكس ما نراه في دول مثل المغرب.

 

هل العقوبات على الحكام تطبق بعدل؟

 

لا أستطيع الجزم بذلك لأن هناك انفصال في المعايير المطبقة على مختلف أطراف اللعبة.

 

ما هو حلمك في مجال التحكيم؟

 

حلمي هو المشاركة في كأس العالم للمنتخبات أو الأندية.

 

ما هي المباراة التي تتمنى إدارتها؟

 

في مصر أتمنى تحكيم مباراة القمة بين الأهلي والزمالك أو نهائي دوري أبطال إفريقيا أما عالميًا كنت أتمنى تحكيم مباراة يكون فيها ميسي.

 

كلمة أخيرة تحب توجيها؟

 

أتمنى من الاتحاد أن يكون أقوى من الأندية ويقدم الدعم الحقيقي للحكام وأحب أن أشكرك على هذا الحوار وأتمنى لك التوفيق في مجالك الإعلامي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *