...
Img 20250628 wa0312

حوار: محمد رمضان 

 

في مسيرة كل لاعب كرة قدم، هناك محطات تصنع اسمه، وأخرى تختبر صبره. محمد أيمن، المعروف في الملاعب بلقب “إيسي”، هو واحد من هؤلاء الذين لم يسلكوا الطريق السهل، بل صنعوا مجدهم بالتعب، والانتقال من نادٍ إلى آخر، حتى وصل إلى الدوري الليبي، باحثًا عن حلم لم يفقد بريقه.

 

في هذا الحوار، يكشف لنا محمد أيمن عن مشواره الكروي، وبداياته، وأحلامه التي لم تنكسر رغم كل ما مر به.

 

 

بدايةً، حدثنا عن نفسك…

 

 

اسمي محمد أيمن، والشهرة “إيسي”. عمري 27 سنة، وُلدت في القاهرة. ألعب حاليًا في نادي الهوارية الليبي ضمن دوري المحترفين، ومركزي قلب دفاع (سرد باك). قبل احترافي في ليبيا، لعبت في نادي البلاستيك داخل مصر.

 

 

كيف كانت بدايتك في عالم كرة القدم؟ وهل وجدت دعمًا من الأسرة؟

 

 

بدأت مسيرتي في نادي المستقبل سبورت، وتم تصعيدي للفريق الأول وأنا في سن 19 عامًا. بعدها تنقلت بين أندية الشمس، المرج، البلاستيك، أورانج، الشروق الليبي، والآن الهوارية الليبي.

 

للأسف، لم يكن في عائلتي من يهتم بكرة القدم، ولو كان هناك دعم حقيقي منذ البداية، ربما كنت التحقت بأحد أندية القمة ولعبت في الدوري الممتاز. لكنني اعتمدت على نفسي، واجتهدت في كل خطوة.

 

ما هي أصعب لحظة واجهتك خلال مشوارك الكروي؟

 

حين خضت تجربة مع نادي حرس الحدود في الدوري الممتاز، لكنها لم تكلل بالنجاح، وعدت بعدها إلى نادي البلاستيك. وللأسف، في نفس الفترة فقدت والدي، وكانت تلك من أصعب الفترات في حياتي، إنسانيًا وكرويًا.

 

هل شعرت يومًا بأنك تعرضت للظلم في مشوارك الكروي؟

 

الحمد لله، لا. لم أشعر بأنني ظُلمت، بل أؤمن أن كل شيء لم يحدث لم يكن مقدّرًا لي، وربنا له حكمة في كل شيء.

 

ما هو حلمك الذي لا يزال يراودك حتى الآن؟

 

أحلم أن ألعب في الدوري الممتاز، وأن أثبت نفسي في نادٍ كبير داخل مصر، فهذا هو الهدف الذي أعمل لأجله.

 

هل لديك عروض في الوقت الحالي؟

 

نعم، لدي بعض العروض حاليًا في ليبيا، ولا يزال متبقي لي خمس مباريات قبل نهاية الموسم. وبعدها سأعود إلى مصر، وإذا وجدت عرضًا جيدًا، سأستمر في اللعب هنا.

 

هل يمكنك ذكر أسماء الأندية المهتمة بك؟

 

العروض حاليًا من أندية: التوعية الليبي، نادي بنغازي، ونادي الصحاري.

 

بين التحديات والأحلام، يواصل محمد “إيسي” طريقه، مؤمنًا أن الله لا يضيع تعب المجتهدين. قصته هي تجسيد حيّ لموهبة تبحث عن فرصة، وإرادة لا تنكسر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *