...
E5bcdc92 905a 44a9 8a3c dca71353d910

الكاتب: آدم عبدالعزيز

في البداية، كيف بدأت مسيرتك كمدرب؟ ومتى بدأ لديك شغف التدريب؟ فغالبًا في سن صغيرة يكون الميل نحو اللعب وليس التدريب، فكيف جاءك هذا التوجه المختلف؟

بسم الله الرحمن الرحيم، سأبدأ حديثي عن بدايتي في مجال كرة القدم.
بدأت ممارسة كرة القدم عندما كان عمري 8 سنوات، في أكاديمية الكابتن محمد عبد الكافي، ثم انتقلت بعد ذلك إلى نادي سبورتنج كاسل بطنطا، ولم أستمر فيه بشكل دائم، وكان عمري حينها 15 عامًا. بعد ذلك، التحقت بنادي قحافة واستمررت معهم لمدة سنتين، ثم انتقلت إلى نادي مستشفيات طنطا، وما زلت ألعب معهم حتى الآن.
أما عن دخولي مجال التدريب، فقد بدأت الفكرة في العام الماضي عندما كان عمري 19 عامًا، حيث أسست أكاديميتي الخاصة في قرية “ميت السودان” بمركز طنطا. ومن هنا بدأ الشغف الحقيقي بالتدريب، وبدأت أطور نفسي أكثر بقراءة كتب متخصصة في كلية التربية الرياضية، لكي أتعلم كيفية التعامل مع البراعم والناشئين وتعليمهم أساسيات كرة القدم بشكل علمي ومنهجي.

هل تعمل حاليًا على الحصول على الرخص التدريبية؟ أم أنك تنوي الحصول عليها في الفترة القادمة إن شاء الله؟

نعم، بإذن الله قريبًا سأحصل على رخصة التدريب “D”. ولكن الأهم بالنسبة لي أن أكون متعلمًا بالفعل، لأن هناك من يحصل على الرخصة لمجرد “المنظر”، دون أن يكون لديه دراية بأساسيات كرة القدم. التعليم والتأهيل الحقيقي هو الأهم في هذا المجال.

ما هو طموحك في الوقت الحالي؟ وهل هناك هدف قريب تسعى لتحقيقه أو خطوة قادمة تخطط لها؟

بالتأكيد، كما ذكرت في بداية الحديث، شغفي يزداد يومًا بعد يوم. طموحي أن أرى لاعبيّ يتطور مستواهم وأن أراهم في أندية كبيرة بإذن الله. وخطوتي القادمة التي أطمح إليها هي أن أكون مدربًا في نادٍ، أيًا كان اسمه، فالمهم أن أبدأ هذه المرحلة بتوفيق الله.

مَن المدرب الذي ترى فيه قدوة لك سواء محليًا أو عالميًا؟ وما الأسلوب التكتيكي الذي تميل إليه أكثر: الهجومي، الدفاعي، أم المتوازن؟

محليًا، أرى أن الكابتن أيمن الرمادي كان يعمل بفكر أوروبي عندما كان في سيراميكا كليوباترا.
كذلك، هناك مدرب من طنطا هو صديقي الكابتن عوض أيمن، وهو من شجعني على خطوة التدريب، وأستفيد كثيرًا من أفكاره في تطوير الأطفال.
أما عالميًا، فبلا شك بيب جوارديولا، لأنه يمتلك فكرًا عاليًا جدًا، خاصة في بناء الهجمات والاختراقات والأساليب الفنية المتنوعة.

ما هو الفريق المحلي الذي تحلم بتدريبه؟ ومن الفريق الذي تتمنى تدريبه أوروبيًا؟

محليًا، أحلم بتدريب نادي الزمالك.
أوروبيًا، أتمنى أن أدرب مانشستر سيتي.

وأخيرًا، ما الرسالة التي تود توجيهها للشباب الصغير ممن لديهم شغف بالتدريب ويرغبون في دخول هذا المجال مبكرًا؟

أنصحهم بالدراسة والقراءة في كتب التربية الرياضية، وأخذ الكورسات المتخصصة في التدريب، وأن يكون لديهم الصبر لتحمّل الانتقادات والكلام غير المحفّز.
كما أن التدريب مع الأطفال في هذا السن يحتاج إلى جهد مضاعف، ويجب على المدرب أن يبذل مجهودًا كبيرًا أثناء التعليم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *