...
Img 20250628 wa0060

 

حوار: أحمد محمد

يُعد الدكتور أسامة أبو الفضل واحداً من أبرز الوجوه الإعلامية الشابة في مصر، حيث جمع بين التكوين الأكاديمي المتقدم والرؤية الوطنية الواعية.

يحمل في قلبه شغفاً بالإعلام، وفي فكره مشروعاً وطنياً طموحاً، يسعى من خلاله إلى تطوير الخطاب الإعلامي، وبناء وعي حقيقي يخدم الدولة والمجتمع.

 

 

س: في البداية، نود أن نتعرف على الدكتور أسامة أبو الفضل بشكل مختصر؟

 

ج: أنا د. أسامة أبو الفضل، أبلغ من العمر 32 عاماً، وأقيم بكورنيش النيل في المعادي.

حصلت على درجة الدكتوراه في تطوير الإعلام الحديث من كلية الصحافة والإعلام الحديث في لندن، وتخرجت عام 2025.

 

س: ما هي المناصب التي تتولاها حالياً؟

 

ج: أشغل حالياً منصب رئيس تحرير قناة وجريدة “قلب الحدث”، ورئيس اللجنة العليا لحقوق الإنسان بجمعية “قلب الحدث للتنمية الشاملة”، إلى جانب كوني مسؤول المتابعة والتواصل الاجتماعي في لجنة حقوق الإنسان.

 

س: ما التوجه المهني الذي تركز عليه في هذه المرحلة؟

 

ج: أركز حالياً على تطوير أدوات الإعلام الحديث بما يواكب التقدم التكنولوجي والثقافي في العالم.

أؤمن بأن الإعلام هو السلاح الأقوى لبناء الوعي وتشكيل العقول، ونحن كمصريين نملك القدرة على تقديم نموذج عالمي مشرف في هذا المجال.

 

س: ما هي رسالتك الإعلامية التي تسعى لتحقيقها؟

 

ج: أحلم بأن تصل رسالتي الإعلامية إلى كل أرجاء العالم، وأن نرتقي بثقافتنا الإعلامية لتكون في مقدمة الأمم.

مصر كانت ولا تزال منارة للعلم والمعرفة، ونحن أبناء هذه الأرض قادرون، بعون الله، على استعادة أمجادنا وصناعة إعلام مؤثر وراقي.

 

س: كيف تنظر إلى مهنة الإعلام؟

 

ج: الإعلام بالنسبة لي ليس مجرد مهنة، بل هو عشقي الأول والأخير. هو الرسالة التي وهبني الله إياها، وهو سبيلي لخدمة وطني وشعبي.

 

س: ما هي المبادئ والثوابت التي تلتزم بها في حياتك المهنية؟

 

ج: أرفض تماماً أن نكون أقل من أي شعب في العالم. أؤمن بأن مصر تستحق أن تكون أجمل بلاد الأرض، بما تملكه من حضارة وشعب وإرادة.

أعتز كثيراً بدعم القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، وأعتبر الجيش والشرطة هما الدرع الحامي لهذا الوطن.

لا يوجد شيء أغلى من تراب مصر، وأنا مستعد دائماً للدفاع عنها بالكلمة والفكر والعمل.

 

س: حدثنا عن دورك في الإعلام الوطني؟

 

ج: أقدم برنامج “الجمهورية الجديدة”، وهو منبر إعلامي يسلط الضوء على إنجازات الدولة المصرية، ويدعم فخامة رئيس الجمهورية، وقواتنا المسلحة، ورجال الشرطة، وكل من يسهم في حماية الوطن وبنائه.

 

س: لمن توجه الشكر في مسيرتك المهنية؟

 

ج: لا يمكنني أن أنسى فضل الإعلامي القدير معالي المستشار الإعلامي محمود رمضان، الذي كان سنداً لي بعد الله سبحانه وتعالى، وأستاذي الكبير في هذه المهنة.

كما أتوجه بكل الشكر للدكتورة جهاد محمود، أستاذتي وصديقتي، التي تعلمت منها الكثير وكانت داعمة لي في كل المراحل.

 

س: ما هي رؤيتك للمستقبل؟

 

ج: أطمح إلى توسيع نطاق التأثير الإعلامي ليشمل كل فئات المجتمع، وأن نكون شركاء حقيقيين في بناء الوعي الوطني، وتعزيز روح الانتماء، ودعم مؤسسات الدولة بكل شفافية ومهنية.

 

س: في ختام الحوار، ما هي رسالتك الأساسية؟

 

ج: رسالتي واضحة: إعلام وطني حر، يصنع الوعي، ويحمي الدولة، ويرتقي بالمجتمع.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *