...

المشردون

يونيو 29, 2025
Img 20250629 wa0407

كتبت: رضا رضوان 

 

رأيت وأنا أمشي في شارع عام، مزدحم ومليء بالسيارات، ضجة، وأصوات السيارات، وأصوات العامة، وأصحاب المحلات. كنت أمشي معتدلة السير، فشد انتباهي طفلان. الأول يمسح زجاج السيارات الواقفة بقطعة من القماش ورذاذ لا أعلم ما هو. يمسح ويمسح، أحيانًا يحن السائق ويعطيه مبلغًا بسيطًا لا يُذكر، وآخر يطرده بأقسى الألفاظ لأنه قام بمسحه بدون علم منه. فتغرق عينا ذلك الطفل بالدموع ويمسحها قبل النزول ويعود إلى سيارة أخرى. أوجعت قلبي دموعه.

 

فعلاً، رأيت الآخر يجمع القناني البلاستيكية، ويداه تقرحتا من شدة البرد والتراب. وعندما يذهب لبائع الخردوات يقوم ببيعها بثمن بخس. والطفل المسكين لا يعلم الخداع من الحقيقة. سالت الدماء من عيني بدلاً من الدموع على كلا. سألت نفسي: إلى ما وصل إليه الوضع وما هو الحل الأمثل؟ مللت من الوضع. أين أصبحنا؟ أين التعليم بدلاً من القلم ممسحة وعلب بلاستيك؟ أتمنى أن يتعلم الجميع، فنحن بحاجة إلى نور وليس إلى الظلام، اسمينهم المشردون لانهم لم يمتلكو الحق، لا في التعليم، اوالمسكن الجيد، او حتى ملابس جيدة، كلها ممزقه ورثه، هم تشردو صحيح، لكن هناك الكثير من يستطيع لمساعدة مع ذالك لايوجد الا قلة او نادرِ الوجود، ترى لماذا نحن هكذا، ان استطعنا لما لا نصلح؟ هل نستيطع ان ننجح بدون اخرج مستحقات الاطفال!

وهل سيظل العدد في تزايد؟

اجيبوني؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *