كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
احيانًا أحدث نفسي بأنني وبكل وعي استسلمت لكل ما يحدث لي، وأنني لم أستطع النجاة من تلك الدوامة التي أنا بداخلها،
ولم أستقر على طريق محدد، فلم أعرف إلى أي اتجاه سوف أتجه، مدركة لما أقول.
فأنا بالفعل استنزفت طاقتي على الرغم من كوني في العشرينات، التي يجب أن أكون في كامل حماسي ونضجي.
ولكن قد فاض بي، ولم أستطع التحمل مرة أخرى، حياتي شاقة إلى أقصى حد، لم يوجد لي مجهود لفعل أي شيء آخر.
أرى جميع أحلامي تتلاشى أمامي ولم أستطع إنقاذها، فأنا مستسلمة يا سادة
وبكل نضج أتحدث، فاللهم إني فوضت إليك الأمر وحدك، فوحدك تعلم ما بي.
فيجب أن يرضى كل منا بما كتبه الله له؛ لأن الله سبحانه وتعالى قسم لكل إنسان رزقه.
وكل رزق يختلف عن الآخر، ويختبئ خلف المحن والآلام آمال جديدة تأخذنا نحو الأفضل.
فدومًا نريد السلام وحياة مليئة بالسرور، فالرضى مفتاح لكل شيءٍ تريده يا عزيزي.
فيجب أن نراعي اختلاف ظروفنا عن بعضنا البعض، والرضى أساسي في كل شيءٍ، وكل اختيار.
أحيانًا نرى أشياء بعيدة ونريدها بشدة، ولكن عندما تأتي إلينا لا يوجد لها قيمة.
لذلك لا بأس يا عزيزي إن تأخر أمرًا كنت تريده أو بسبب الخوف من خوض تلك التجربة.
أعلم أنها أشد صعوبة ولكن يجب علينا أن نحمد الله على كل شيء ونبدأ من جديد مهما كان صعوبة ما يواجهنا، فلرب ضارة نافعة.
![]()
