الكاتبة دنيا حميده
لا أحد يحصد النجاح من أول محاولة، جميعنا لا بد أن نصعد السُّلَّم تدريجيًّا، خطوةً بخطوة، نتعثّر مرّات عديدة،
نقوِّي أنفسنا ونُثابر، ونستعيد رباطة جأشنا من جديد. نُصَبِّر أنفسنا أن في نهاية السعي الطريق ، الذي بِتنا نحلم به.
كثيرًا ما تمرّ علينا أيّام، وليالٍ ذات ظُلمةٍ حالكة، نظنّ أن لا مخرج لنا منها، وأن هذه هي النهاية.
لكن سرعان ما تجلو ضبابَة الليل السوداء ، مُلعنةً قُدوم فجر جديد …فجرًا جديدًا! نعم يا صديقي،
وهو يعني فرصةً جديدة، وذكِّرْ نفسك بأن طالما القادم في علم الله، فلا داعي للقلق، فترتيبات الله أجمل ممّا نتمنّى.
فلا خابَ من سعى، وحاول، وجاهد، رغم وعورة الطريق. لا تقلق، فكلُّ ذا تعبٍ سيُكلَّل بدموع الفرع قريباً
![]()
