...
55c89176 533b 42a3 b363 2b06ccd2388d

 

حوار: محمد رمضان

وسط عالم تنافسي لا يرحم، تخرج لنا قصص من الملاعب تُثبت أن الشغف قد يبدأ في السادسة من العمر ولا ينتهي أبدًا. عمرو الشيخ، لاعب شاب يمتلك روحًا قتالية وثقة في النفس، بدأ من أكاديمية الزمالك، وانتقل إلى المقاولون العرب، وتوّج بالبطولات، والآن يكمل رحلته في نادي الريماس، حالمًا بقميص منتخب مصر واحتراف أوروبي حقيقي.

في هذا الحوار الصريح، يكشف لنا عمرو الشيخ عن بداياته، محطاته، وأفكاره عن الكرة في مصر، وأصعب لحظة مرّت عليه، ورسالة يوجهها لكل من يحمل حلمًا يشبه حلمه.

 

في البداية، حدثنا عن نفسك…

أنا عمرو الشيخ، لاعب صانع ألعاب وألعب أيضًا كوينج شمال. بدأت في نادي المقاولون العرب، والآن أنا لاعب في صفوف نادي الريماس.

 

كيف كانت نشأتك الكروية؟ وما الأندية التي مررت بها؟

بدأت ألعب كرة القدم منذ أن كان عمري 6 سنوات، حيث التحقت بأكاديمية الزمالك. وبعدها انتقلت إلى نادي المقاولون العرب، وحققت معهم بطولة. ثم لعبت في نادي كفر الزيات وحققت بطولة أخرى، إلى أن وصلت حاليًا إلى نادي الريماس.

 

متى بدأ حبك للكرة؟ ومتى شعرت أن لديك موهبة حقيقية؟

منذ أن كنت في الخامسة من عمري وأنا أحب كرة القدم. وكل من حولي لاحظوا موهبتي، وشجعوني على الاستمرار.

 

هل تلقيت دعمًا من الأسرة أو المقربين؟

نعم، والدتي كانت الداعم الأكبر لي، ووقفت بجانبي في كل خطوة.

 

ما أصعب لحظة واجهتك في مسيرتك حتى الآن؟

منذ شهرين تقريبًا، خسرنا مباراة كانت سببًا في عدم الصعود. كان هناك ظلم، وجماهير تهاجمنا وتسبّنا. كانت لحظة صعبة عليّ نفسيًا.

 

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع المستوى؟

الأمر طبيعي. من يريد أن يواصل في طريق النجاح لا يجب أن يسمع لأي هجوم سلبي. أنا واثق من نفسي، وأعرف إمكانياتي جيدًا. وسأواصل حتى أصل.

 

من وجهة نظرك، ما أهم مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟

عقلية اللاعب. إذا لم تكن عقلية اللاعب ناضجة، لن يصل مهما كانت موهبته.

 

هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟

لا، ليس بالدرجة الكافية. لكنه بدأ يتحسن مؤخرًا. وفي النهاية، من يريد أن يطوّر نفسه، سيجد الطريق.

 

هل يحصل اللاعبون الشباب في مصر على الفرصة الكافية؟

لا، إطلاقًا. الشباب لا يأخذون فرصهم كما يجب، وهذا ما يؤخر ظهور المواهب الحقيقية.

 

ما رأيك في دور الإعلام تجاه اللاعبين؟

الإعلام له وجهان، منه من يدعم، ومنه من يحبط. لكن اللاعب يجب ألا يلتفت كثيرًا للكلام، بل يردّ في الملعب، وساعتها الكل سيتحدث عنه بشكل إيجابي.

 

ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟

حلمي الأكبر هو تمثيل منتخب مصر، وأن أحقق شيئًا كبيرًا باسمه. كذلك، أتمنى اللعب للأهلي، أو الاحتراف في نادٍ كبير في الدوري الإنجليزي.

من قدوتك محليًا وعالميًا؟

محليًا: إمام عاشور، وكابتن محمد أبو تريكة.
عالميًا: كريستيانو رونالدو، ومحمد صلاح.

 

كلمة أخيرة تحب أن توجّهها…

أحب أن أقول لكل شاب: اسعَ وراء حلمك، لأن الله لا يضيع تعب المجتهدين. وأنا إن شاء الله واثق أنني سأصل لحلمي قريبًا.

عمرو الشيخ… شاب يعرف طريقه جيدًا، لا تشتته الهزائم ولا تُطفئ طموحه الانتقادات. كل خطوة يخطوها اليوم هي تجهيز لمستقبل يرى فيه نفسه نجمًا بقميص منتخب مصر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *