...
Img 20250710 wa0017

 الكاتبة إحسان محمد

أمس،انتابني شعور بالقلق تجاه غصة قلبي التي لطالما اعتدت الشعور بها.

 

ف امسكت بقلبي و أدمعي سائلة ، تزرفُ أعيني دماً، أرهقتني ندبات بفعل الأحبة.

 

 

لم أعد أقوي علي مر الحياة،تشقينا بدرجات متفاوتة و لكنها بالغت في شقائي أنا خاصة ،رغم صغر سني أشعر بين الحين و الآخر بأني كهلاً.

 

 

مللتُ ،و مِلتُ و تناثرت أجزائي في صمت قاتل كاد يُفني آخر ما تبقي منّي.

 

 

تعالت أصواتي التي كانت خافتة يوماً ما ، أردت الاغاثة فلم يأتي من يُرافقني او يربت علي كتفي ،لم يجبرني أحد.

 

و إن جبرني يوماً فهل للميت أن يعود للحياة….؟!

 

هكذا أملي عليا وتيني،و أنا فقط كتبت…..

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *