الكاتبة إحسان محمد
أمس،انتابني شعور بالقلق تجاه غصة قلبي التي لطالما اعتدت الشعور بها.
ف امسكت بقلبي و أدمعي سائلة ، تزرفُ أعيني دماً، أرهقتني ندبات بفعل الأحبة.
لم أعد أقوي علي مر الحياة،تشقينا بدرجات متفاوتة و لكنها بالغت في شقائي أنا خاصة ،رغم صغر سني أشعر بين الحين و الآخر بأني كهلاً.
مللتُ ،و مِلتُ و تناثرت أجزائي في صمت قاتل كاد يُفني آخر ما تبقي منّي.
تعالت أصواتي التي كانت خافتة يوماً ما ، أردت الاغاثة فلم يأتي من يُرافقني او يربت علي كتفي ،لم يجبرني أحد.
و إن جبرني يوماً فهل للميت أن يعود للحياة….؟!
هكذا أملي عليا وتيني،و أنا فقط كتبت…..
![]()
