...
171c4d80 5d7e 45f7 9551 501a130306ca

حوار: مصطفى السيد

في حي بسيط بمركز كفر الزيات، وُلد حلم صغير داخل طفل أحب الكرة منذ نعومة أظفاره، لم تمنعه الظروف ولا الانقطاع عن التدريب لسنوات من مواصلة الحلم، بل دفعه الإصرار إلى مواصلة السعي بثقة. في هذا الحوار، نلتقي مع سعيد محمد سعيد الطباخ، أحد الوجوه الشابة الطموحة في عالم كرة القدم، لنتعرف على رحلته، رؤيته، وأمنياته المستقبلية.

في البداية، كيف كانت انطلاقتك مع كرة القدم؟

والله بدايتي كانت كأي شاب نشأ في حي شعبي بسيط، تعلّقت بالكرة منذ الصغر، وكنت ألعب في الشارع مع أصدقائي. كان الشغف وحده هو الدافع، ومنه انطلقت خطوة بخطوة.

هل وجدت دعمًا في رحلتك الرياضية؟

نعم، الحمد لله. وجدت دعمًا من أسرتي ومن المقربين، وهذا كان له أثر كبير في استمرار حلمي، حتى في أصعب الظروف.

علمنا أنك توقفت عن التدريب لعدة سنوات، ماذا حدث؟

صحيح، توقفت عن التمرين لمدة ثلاث سنوات كاملة، وهو أمر لم يكن سهلًا عليّ. لكن خلال هذه الفترة، لم أفقد الشغف، بل ازداد إصراري على العودة، وضحّيت كثيرًا من أجل ذلك.

وكيف تعاملت نفسيًا مع تلك الفترات الصعبة؟

كنت أشعر بالحزن طبعًا، فالبُعد عن الملاعب مؤلم لأي لاعب. لكنني مؤمن بأن كرة القدم مكسب وخسارة، ويجب أن نتحلى بالصبر والقوة.

ما المهارات التي تميزك كلاعب؟

أمتلك سرعة جيدة، ومهارات متعددة في المراوغة والتحكم بالكرة. أحاول دائمًا أن أطور من نفسي لأكون في أفضل حال.

هل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟

لا توجد طقوس محددة، لكن غالبًا ما أحرص على الصلاة والدعاء، فهي تمنحني طمأنينة وتركيزًا قبل النزول إلى الملعب.

ما هو هدفك الأكبر في عالم الكرة؟

هدفي أن أصبح لاعب كرة معروف، وأن أحترف في أحد الأندية الكبيرة، وأشرف اسم بلدي.

وماذا عن خطتك لما بعد الاعتزال؟

حتى الآن، لم أحدد خطة واضحة لما بعد الاعتزال، لكنني أعلم أن الكرة لن تدوم إلى الأبد، وأفكر جديًا في الأمر.

في الختام، ماذا تقول لمن يسيرون على نفس الطريق؟

أنصح كل شاب ألا يتخلى عن حلمه، وأن يؤمن بنفسه مهما كانت الصعوبات. الطريق ليس سهلاً، لكنه يستحق.

سعيد محمد سعيد الطباخ
من أبناء مركز كفر الزيات – محافظة الغربية
شاب طموح يحمل بين قدميه حلمًا كبيرًا، وداخل قلبه إيمان لا يتزعزع بأن القادم أفضل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *